شفافية الرياضية
الواقع الرياضي الذي نعيشه بكل ما فيه من سلبيات وأحداث ومواقف تتحول إلى تصفية حسابات أو مناكفات أو سجالات يومية لا يمكن أن يغيب معها وجهاً مضيئاً ونادراً إذا ما قورن بجوانب حياتية، ففي كل إشكالها وصورها تقدم الرياضة بشكل آو بآخر جانباً كبيراً من الشفافية، إذا ما قورنت بجوانب يومية في حياتنا.
في الرياضة من دون غيرها يعلم كل مشجع عقود الرعاية لناديه وأرقام الاحتراف للاعبيه.. في الرياضة يعرف المشجع البسيط من يعمل في النادي للعمل ومن يعمل لمصلحته الخاصة.. في الرياضة يمكن لكل متابع أن يواجه رئيس النادي ويقول رأيه بحرية وينتقد عمل الإدارة ويطالب برحيلها، وربما يفعل هذا مع المدرب والإداري واللاعب، وهو مجرد عاشق أو محب ليس أكثر!
في الرياضة يعرف المتابع تفاصيل التفاصيل لكل قضية أو حركة أو تصريح، ويعبّر عن رأيه تجاهه من دون خوف أو وجل من أحد.. في الرياضة أيضاً نادراً ما تترك قضية معلقة أو مؤجلة، فكل حدث يصدر يتم إيضاحه من الجهة المرتبطة به «لاعب - مدرب - إعلامي...»!
في الرياضة حينما تتأخر لجنة في إصدار قراراتها تواجه سيلاً من الانتقادات والتساؤلات لمجرد التأخر.. في الرياضة من دون غيرها كل مسؤول يشعر بأنه في مرمى النيران، والخطأ يصعب تمريره. في الرياضة يختلفون ويتجادلون وتسيطر عليهم نظرية «المؤامرة»، لكنهم في الغالب لا يمارسون «الإقصاء» أو تحييد الآخر، بعكس أوساط أخرى!
هذه هي الرياضة التي على رغم ضجيجها وسخونة أحداثها تمثل وجهاً حقيقياً للشفافية المطلقة، بل وتنفرد بهذه الميزة من دون غيرها، إذ لا يوجد وسط أو قطاع أكثر وضوحاً وشفافية من الرياضة، ولكم أن تبحثوا في كل القطاعات، هل هناك ما يشبه بعض هذا..؟!
* وجه آخر:
الإعلام الرياضي حتى وبعضه يتهم بنشر «التعصب»، إلا أنه «عراب» الجرأة، ورفع سقف حرية الطرح.
*نقلا عن صحيفة الحياة
اختيار المحررين
-
تراشق جديد بين ترامب وميلوني.. والأخيرة: صداقتي لك لم تزد شعبيتي أميركا منذ 9 ساعات -
لهذا السبب يُعيد عقلك تكرار المحادثات أثناء النوم علم منذ 15 ساعة -
اسم حمزة الخطيب يطل من الداخلية.. وسوريون "لفتة جميلة" سوريا منذ 15 ساعة -
جديد عن داهسة بائعة الشاي التي أبكت المصريين.. "بتتعلم السواقة" مصر منذ 16 ساعة