كأس العالم وميسي وكريستيانو
تحول الإعلام في العالم من تسليط الضوء على الأندية ومنافستها على البطولات المحلية في أوروبا على وجه الخصوص والبعد التاريخي لهذه المنافسة إلى أن يضع جل اهتمامه على أفراد في تلك الأندية المنافسة، وكأنما شعبية ومكانة وإنجازات اللاعب (أو اللاعبين) أكبر من تاريخ الأندية، فاعتبر أن اللاعب كيان كما النادي هو كيان معروف بأنه يبقى بتغير الأفراد.
يعتبر الدوري الإسباني الأكثر رواجا في الإعلام العالمي في الوقت الجاري رغم أنه ليس الأقوى من الناحية الفنية، وعدا الموسم الجاري الذي شهد منافسة حامية بين الثنائي الغريم برشلونة وريال مدريد كالعادة بدخول أتلتيكو مدريد على الخط فإن السنوات القليلة الماضية كانت فيه الصورة واضحة، السؤال الذي يطرح قبل أن ينطلق الدوري من سيفوز بالدوري، الريال أو البارشا، وبفارق كم من النقاط سيحسم اللقب وفي أي مرحلة؟
كل تلك الأسئلة مشروعة ومنطقية في طرحها رغم أن المنافسة المعتادة مقتصرة على النادي الكاتالوني والمدريدي، غير أن الأسئلة الاستثنائية التي تطرح بشكل أوسع في الإعلام، كم هدفاً سيسجل ميسي أو كريستيانو اليوم، لماذا لم يسجل ميسي أو كريستيانو حتى الآن، هل تعلم أن ميسي وكريستيانو في العادة لا يتوقفون عن التسجيل هذا العدد من المباريات؟ وهل وهل.
تلك الأطروحات الإعلامية المركزة على لاعبين مهما كانت نجوميتهما جعلتهما كيانا فوق كيان الناديين اللذين يلعبان لهما، ووضعت لاعبين قد يؤدون دورا أهم وأكبر في الانتصارات خارج الأضواء لذلك يظلمون من جانب وتُغيب متعة كرة القدم كلعبة جماعية من جانب آخر.
البارحة انطلقت بطولة كأس العالم وهي البطولة الرياضية الأهم لأنها أكبر بطولات اللعبة الشعبية الأكبر في العالم، المأمول أن يكون الإعلام العالمي بالذات الأوروبي (الغربي) مثاليا بحيث لا يحول كأس العالم لبطولة بين فريق ميسي وكريستيانو أيضا، فهناك نجوم آخرين سيحدثون الفارق والأسماء المتوقعة كثيرة.
*نقلاً عن الوسط البحرينية
اختيار المحررين
-
مدارس دولية تشعل زوبعة في مصر.. رسوب جماعي وأوراق بيضاء مصر منذ 10 ساعات -
بلا دوبلير.. محمد إمام يتحدى المونديال والثانوية بـ"صقر وكناريا" ثقافة وفن منذ 11 ساعة -
الأبيض تحت النار والعطش.. مدينة سودانية تبحث عن قطرة ماء السودان منذ 11 ساعة -
جديد البطل السوري الذي شغل أستراليا.. محاكمة بالتعدي على والده الأخيرة منذ 12 ساعة