مباشر

ميسي ينقذ الأرجنتين من العار !!

علي العيناتي
نشر في: آخر تحديث:

حفظ النجم ليونيل ميسي ماء وجه الأرجنتين عندما سجل هدفًا ماكرًا في مرمى إيران والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة في واحدة من أسوأ المباريات للمنتخب الأرجنتيني منذ أعوام .. نخبة من أبرز مهاجمي الكرة العالمية يتقدمهم ميسي وأغويرو ودي ماريا وهيغواين ومن بعدهم لافيتزي وبالاسيو عجزوا عن اختراق خط الدفاع الإيراني الذي كان معظم لاعبيه يلعبون في الدوري الإيراني المغمور!!..
نجح مدرب إيران كيروش في فرض تكتيك صارم استسلم له جميع لاعبي التانغو إلا ميسي الذي أخذ الأمور على عاتقه، وأطلق تسديدة يسارية بماركته المسجلة، بعد أن واجه صعوبات كبيرة في التعامل مع الحصون الإيرانية التي نُصبت له، وكان في أغلب فترات المباراة يلعب دور الغائب الحاضر!!.
الصحافة الأرجنتينية صبت جام غضبها على المدرب سابيلا، وعلى أداء الفريق بشكل عام، واعتبرت أن ميسي نجح في إنقاذ الأرجنتين من العار، مشيرةً إلى أن الفريق لعب بشكل سيء جدًّا في مواجهة المنتخب الإيراني “الضعيف” لدرجة أن الحارس روميرو كان نجم المباراة لذلك اعتبروها المباراة الأسوأ في تاريخ الأرجنتين في كأس العالم!!.
“التانجو” حقق الأهم لكنه لم يقدم المستوى المأمول منه رغم أنه يلعب بمجموعة سهلة وأمام منتخبات مغمورة .. هذا الأداء أثار الشكوك حول قدرة ميسي على قيادة الأرجنتين لأبعد من دور الثمانية الذي عجزت عن تجاوزه منذ أن فقدت مارادونا!!.
- أثبتت الماكينات الألمانية أن فوزها الكاسح على البرتغال لم يكن بسبب قوتها الخارقة للعادة، بقدر ما كان ضعفًا من الفريق البرتغالي عندما تعادلت أمام غانا، في مباراة صعبة كان الفوز قريبًا من النجوم السوداء لولا عاملا نقص الخبرة والرهبة!!
غانا أحرجت ألمانيا كثيرًا وتقدمت عليها بالنتيجة، وقد كشفت عيوب المنتخب الألماني التي لم تظهر في مباراة البرتغال..على المدرب لوف تدارك الموقف سريعًا قبل فوات الأوان!!
- نجح ميروسلاف كلوزه في تسجيل هدفه الـ15 ليعادل رقم الظاهرة رونالدو .. البعض انتقص من أهداف كلوزه بسبب أن السعودية ليست مقياسًا لنجاحه كهداف .. ألا يعلمون أن رونالدو سجل على الصين والمغرب وتركيا التي لا تتفوق على السعودية كثيرًا! .. لا مجال للمقارنة بين رونالدو وكلوزه، لكن بلغة الأرقام هما متشابهان!!
- أفضل لاعب في العالم في طريقه لمغادرة البرازيل من الباب الخلفي!!.. رونالدو والبرتغال في وضعية صعبة ومعقدة لتتأهل للدور الثاني، فبعد خسارتها المذلة من ألمانيا، ها هي تترنّح من أمريكا وتتعادل في اللحظات الأخيرة .. مصير رونالدو ورفاقه ليس معلقًا بأيديهم.. عليهم انتظار رحمة من الألمان الذين لن يجدوا فرصة سانحة كهذه لرد الجميل لنجمهم السابق كلينسمان!!.
- الجزائر فازت على كوريا وقدمت أداءً مبهرًا ومغايرًا عما ظهر عليه محاربو الصحراء أمام بلجيكا .. فوز تاريخي يحسب للكرة العربية وضع الجزائر في وضعية جيدة للتأهل إذا أحسنت التعامل مع ما يخبئه لها الداهية كابيلو!!
- قمة نارية ملتهبة زرقاء تجمع إيطاليا “الكبيرة” والأورغواي “العنيدة” .. كل أنظار العالم ستتحول لهذه المباراة لمعرفة مصير الفريقين في البطولة .. إما أن ترحل إيطاليا بوضع مخجل وإما أن تعود الأورغواي لديارها بنصف ابتسامة!!.
أفضلية نسبية تصب في صالح إيطاليا التي ستلعب بفرصتين إما الفوز أو التعادل، بينما يتوجّب على بطل مونديال البرازيل السابق الفوز ولا سواه .. وفي عالم الكرة من يلعب بفرصتين يخسر!! .. هي ليست قاعدة صحيحة إنما اعتقاد رسخته النتائج!!. إيطاليا لا تخشى ذلك لكنها لن تهمله كذلك!!.
بين أقدام بيرلو ودهاء سواريز ستتضح الأمور أكثر .. لننتظر ونترقب!!


*نقلا عن البلاد البحرينية

قبل أن تذهب