البرازيل
البرازيل تأمل تجاوز اختبار تشيلي الصعب
تنتقل منافسات مونديال البرازيل إلى محطة جديدة اليوم عندما تلتقي بلاد السامبا مع تشيلي في افتتاح مباريات دور الـ 16 في بيلو هوريزونتي.
في مواجهة استثنائية لأمريكا الجنوبية تواجه البرازيل طموح تشيلي في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة. ويعيش البرازيلي حالة من النشوة بعد انتصاره الكاسح بأربعة أهداف لهدف على الكاميرون في ختام فاعليات المجموعة الأولى في المباراة التي سجل خلالها المهاجم المشاكس نيمار هدفين ليقتسم صدارة قائمة الهدافين مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والألماني توماس مولر برصيد أربعة أهداف لكل منهم. ولكن تشيلي أيضا تعيش حالة من الثقة المفرطة بعد تأهلها إلى هذا الدور على حساب بطلة العالم إسبانيا.
النتائج السابقة بين المنتخبين لا تصب في صالح تشيلي، حيث خسر المنتخب في جميع مواجهاته السابقة أمام البرازيل في كأس العالم، ويرجع آخر فوز لتشيلي على البرازيل إلى 14 عاما مضت. ولكن منتخب خورخي سامباولي لا ينبغي أن يفتقد الحافز، فبعد أن فازت البرازيل على تشيلي في سانتياجو في المربع الذهبي لمونديال 1962 في النسخة الوحيدة التي جرت على أرض تشيلي، أصبح الفريق مقبلا على فرصة للثأر انتظرها أكثر من 50 عاما.
وستشهد المباراة مواجهة من نوع خاص تجمع سانشيز باثنين من زملائه في برشلونة، داني الفيش ونيمار. ودون شك ستكون الضغوط مسلطة بشكل مباشر على المنتخب البرازيلي، حيث تتوقع الجماهير العريضة منه أن يأتي باللقب السادس في كأس العالم من خلال المباراة النهائية التي تقام على ستاد ماراكانا، بعد أن خسر على الملعب نفسه في المباراة الختامية لمونديال 1950 في مواجهة أوروجواي. ولكن بصرف النظر عن أي شيء فإن المنتخب البرازيلي يمتلك نيمار صاحب الـ 22 عاما، الذي أصبح قائدا محوريا لمنتخب السامبا بعد تسجيله أربعة أهداف خلال ثلاث مباريات.
وفي المباراة الثانية، يخوض المنتخب الكولومبي دون نجمه الأول راداميل فالكاو جارسيا مواجهة نارية أمام نظيره أوروجواي الذي يفتقد أيضا لجهود هدافه لويس سواريز. لا يمكن تخيل مباراة تجمع بين كولومبيا وأوروجواي دون أن تتطرق الإشارة إلى سواريز وفالكاو. لأسباب مختلفة لن يشارك سواريز وفالكاو في المباراة في ريو دي جانيرو على ستاد ماراكانا، فيما يدخل المنتخبان المباراة بأسلوب ذهني مختلف تماما.
ويعيش المنتخب الكولومبي حالة مفرطة من الثقة بعد أن حقق الفوز في جميع مبارياته الثلاث بدور المجموعات ، ويبدو أن المنتخب اعتاد على اللعب دون نجمه المصاب فالكاو. وتعرض فالكاو صاحب الـ28 عاما نجم موناكو الفرنسي، لقطع في الرباط الصليبي للركبة اليسرى في كانون الثاني (يناير) الماضي، وفي الوقت الذي انتظر المدير الفني لكولومبيا خوسيه بيكرمان عودة اللاعب من الإصابة حتى اللحظات الأخيرة، ولكن فالكاو لم يتمكن من مرافقة بعثة المنتخب إلى البرازيل. وتأهل منتخب أوروجواي إلى دور الـ 16 بعد الفوز على إنجلترا وإيطاليا، والهزيمة أمام كوستاريكا في المباراة الوحيدة التي غاب عنها سواريز.
ويفتقد أوروجواي إلى جهود هدافه سواريز نجم ليفربول الإنجليزي، الذي تعرض للإيقاف تسع مباريات والحرمان من ممارسة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم طوال أربعة أشهر لتورطه في عض كتف المدافع الإيطالي جورجو كيلليني.
وبعد عودته إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ مونديال فرنسا 1998، قدم المنتخب الكولومبي مسيرة رائعة دون فالكاو. وفي غياب فالكاو، بزغ جيمس رودريجيز، حيث سجل ثلاثة أهداف بواقع هدف في كل مباراة من المباريات الثلاث لكولومبيا في دور المجموعات، كما أن المهاجم جاكسون مارتينيز ولاعب الوسط خوان جوييرمو كوادرادو أديا بشكل جيد جدا.
وحذر جاكسون مارتينيز قبل المباراة أمام أوروجواي قائلا: "المنتخب الكولومبي متعطش للمجد، نريد أن نحقق التاريخ، نريد أن نذهب إلى أبعد مدى". الوضع كان مغايرا تماما بالنسبة لمنتخب أوروجواي، حيث حسم المنتخب تأهله إلى دور الـ 16 عبر المواجهة الأخيرة في دور المجموعات أمام إيطاليا، ومنذ ذلك الحين قضى المنتخب كل الوقت خائفا على مصير سواريز. وفي نهاية المباراة أمام إيطاليا كانت واقعة عض سواريز لكيلليني الحدث الأبرز في كأس العالم، حيث انطلقت التحقيقات على الفور ثم صدر قرار إيقاف اللاعب أمس الخميس قبل ساعات من سفر منتخب أوروجواي إلى ريو دي جانيرو. ويشعر لاعبو أوروجواي بالغضب لغياب سواريز، ولكنهم شددوا على أن هذا الأمر سيكسبهم قوة أكبر.
اختيار المحررين
-
أبرزهم أحمد زكي.. فنانون مصريون أصيبوا بالعمى أواخر حياتهم ثقافة وفن منذ 23 ساعة -
هدنة أعراف توقف نزاعات شرق السودان.. تعرف على "القلد" السودان منذ يوم -
فك لغز جريمة تصدرت الترند.. فيديو لرجل قتل شابة وحشرها بحقيبة سوشيال ميديا منذ يوم -
انتشال رضيع حي بعد 4 أيام من زلزال فنزويلا.. وترامب ينشر الفيديو الأخيرة منذ يوم