مباشر

بعد الغياب

عادل البطي
نشر في: آخر تحديث:

لأن لي فترة طويلة لم أنل شرف التواصل مع القراء فستكون الأسطر التالية بشكل رشات وبلغة كرة القدم تمريرات بعضها يصل للهدف والأخريات يضللن المرمى:
- بداية دوري يبدو جميلا بعناصره المحلية والأجانب.
- خمسة فرق هدفها بطولة الدوري وتسعة يدعون الثقة وواقعهم قناعة بالبقاء بل هو طموح.
- ناقل جديد يتوقع منه أفضل، وتحليل ظاهره من الخارج والواقع وسط العاصمة!
- الأهلي الموسم الماضي بدون رأس حربة وهذا الموسم هداف مميز فسمة الهداف في السومة.
- لا جديد إن قلت نيفيز لديه كل الحلول، صناعة وتسديد وتسجيل.
- يحيى الشهري يملك كل مواصفات صانع الألعاب الماهر، ينقصه الثقة والشخصية.
- كنت أتمنى سحب قرعة كأس ولي العهد في نهاية الموسم الماضي لكي لا ندخل في جدلية مللناها بين الخطوط السعودية ولجنة المسابقات.
- لن يعود الاتحاد بدون اتحاد محبيه، فهل يعقل أن يتشفى اتحاديون باتحاديين في الفوز والخسارة!
- من يصدق أن في ركاء اتفاق ووحدة وطائي وقادسية ورياض، كل الفرق السابقة حققت بطولات أو لعبت نهائيات، من السبب؟
- اسأل ولا أعرف فعلا أين أحد والأنصار؟
- أخشى كثيرا على التعاون والرائد!
- للبطولات مهر أولها إدارة ثم مدرب وثمانية عشر لاعبا، فلا يكفي أقل من ذلك.
- كأس خليج في نوفمبر ثم بعدها بشهرين بطولة آسيا في أستراليا، أؤكد أن نتائج الإقليمية ستطيح برؤوس قبل القارية.
- في مباريات الذهاب والإياب كنت ولا زلت أرى أن من يلعب مباراة الذهاب على أرضه فرصته أكبر في الكسب.
- سعيد لأن مباراة الذهاب في نصف النهائي للهلال على أرضه، لكن المشكلة في النهائي لأحد الفريقين الخليجيين ستكون الأولى في شرق القارة.
- مباراة الذهاب في النهائي ستكون يوم 25 أكتوبر والإياب 1 نوفمبر، وهذا يعني أن يسافر الهلال أو العين مرتين للعب المباراتين، بينما المتأهل من الشرق سيعاني مرة واحدة للعب مباراتين.
- كل من له علاقة بكرة القدم يعرف تأثير السفر لساعات طويلة على الناحية البدنية والبيولوجية.
خاتمة:
قيل في الأثر الصبر مفتاح الفرج، وردد الهلاليون سلمان مفتاح الفرح.

نقلا عن عكاظ السعودية

قبل أن تذهب