الأمل المنتظر تحقيقه
دأبت لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي على عدم الدقة عند اختيار الحكام لبعض اللقاءات القارية المهمة ومن ضمن هذه التجاوزات تكليفها للحكم الإيراني الدولي (علي رضا ناجاني) وهو على قائمة حكام النخبة في آسيا هذا الموسم والذي قاد لقاء فريق سيدني الأسترالي ونادي الهلال في ذهاب نهائي الاندية الاسيوية. وبداية فإنني لا أشكك في ضميره (البتة) ولكن كان بالإمكان تكليف حكم اخر يكون مقنعاً لكلا الطرفين سيما اننا نعرف ما يشوب العلاقة بين بلادنا وايران من خلافات قد لا تخفى على كل متابع وهو ما يجعل اللاعب السعودي غير مرتاح وبعيداً عن الاطمئنان النفسي من قرارات هذا الحكم الذي ظهر على اكثرها الغلاضة تجاه الهلال باسلوب تطبيقي مصحوب بالتشدد المرهب والمرعب والمخيف لكل لاعب هلالي بينما كان يتعامل مع الفريق الاخر بأسلوب مغاير حيث لاحظت انه يطبق روح القانون مع كل لاعب استرالي يرتكب اخطاء وقد ظهر ذلك في عدم طرده لذلك اللاعب الذي ارتكب خطأ جسيماً قاتلاً ضد لاعب الهلال (ميهاي بينتلي) واكتفاء بانذاره وهي عقوبة مخفضة تتعارض مع القانون وايضاً تغاضا عن احتساب ركلة جزاء بتقدير ضعيف اذ اعتبر انه لا يوجد عمداً في لمس اليد للكرة وهو قرار مخالف لواقع المشهد الذي يثبت تعمد اللاعب بصد الكرة بيده بما لا يدعو مجالاً للشك وكان عليه احتسابها وقد ادخل الهلال في حسابات معقدة في مباراة الاياب ما كان لها ان تكون لو كان هذا الحكم عادلاً في كل قراراته من بداية المباراة حتى نهايتها.
كان على إدارة الهلال ان تعترض على تكليف هذا الايراني وان تحيط لجنة الحكام الاسيوية وتسجل موقفاً على الاقل
المدرب ريجي كامب قد لا يلام بعد جهده واجتهاده رغم عدم قناعة البعض بتغيراته الا ان المسؤوليه تقع على اللاعبين الذين اهدروا كل الفرص السهلة التي سنحت لهم امام فريق عادي جداً
انه ومن واقع ادراكنا لمسؤوليتنا وللواجب الملقى علينا هو ان نقوم بدورنا تجاه كل ناد يمثل الوطن فالهلال امامه شوط اخير صعب جداً ولكنه غير مستحيل اذا حضرت الإرادة والرغبة الصادقة التي يرافقها تخطيطاً سليماً خاصة بعدما تعرف المدرب على الفريق الاخر وقدراته المختلفة نتمنى ان يحالف الهلال الحظ ويحقق ما عجز عنه الآخرون
*نقلا عن الرياض السعودية
اختيار المحررين
-
تراشق جديد بين ترامب وميلوني.. والأخيرة: صداقتي لك لم تزد شعبيتي أميركا منذ 8 ساعات -
لهذا السبب يُعيد عقلك تكرار المحادثات أثناء النوم علم منذ 14 ساعة -
اسم حمزة الخطيب يطل من الداخلية.. وسوريون "لفتة جميلة" سوريا منذ 14 ساعة -
جديد عن داهسة بائعة الشاي التي أبكت المصريين.. "بتتعلم السواقة" مصر منذ 16 ساعة