مباشر

قضية سعيد في الكاس

عبدالله القرني
نشر في: آخر تحديث:

لايهم من الطرف المقابل في القضية المرفوعة من سعيد المولد بمحكمة الكاس في لوزان بسويسرا، سواء كان (الاتحاد السعودي أو نادي الاتحاد) المهم أن أعلى محكمة رياضية في العالم المختصة بكرة القدم قبلت قضية اللاعب المغلوب علی أمره ، فيجب علی الاتحاد السعودي بقيادة المحترم احمد عيد تغيير الكثير من الإجراءات القانونية في الاتحاد ،خاصة الذين صنعوا النظام الأساسي للاتحاد خلال الفترة الماضية، لأن النظام يبقى والأشخاص يتغيرون.
بإذن الله سوف يحكم في القضية لصالح سعيد المولد، وحسب رغبته لمن يلعب، وستكتفي المحكمة بغرامة علی اللاعب تدفع لنادي الاتحاد حسب الكثير من القضايا التي من هذة النوع.
لا يمكن أن يجبر أي لاعب في العالم باللعب لناد لايرغب فيه حتى لو أخطأ ووقع عقدا تحت أي ظرف من الظروف.
يجب أن يعرف الجميع، خاصة بعض أعضاء الاتحاد السعودي الذين لايعرفون في الأنظمة الدولية أن محكمة الكاس قبل أيام ألغت عقوبة علی ناد جزائري كان محروما من اللاعب في البطولات الإفريقية، ونفس الشيء علقت عقوبة ناصر الشمراني الذي أوقفة الاتحاد الآسيوي (8) مباريات، وسمحت له باللعب مع فريقه في المباراة القادمة رغم الإيقاف الآسيوي، فمابالك باتحاد أهلي اصدار بعض لجنانه أحكاما ترى من وجهة نظرها أنها صحيحة حسب معرفتها، ولكن الطرف الآخر يرى غير ذلك، ومن حقه الاستئناف في أي مكان بالعالم إذا لم يقتنع بالقرار.
نحن لدينا محاكم نقض، ومحاكم تمييز للقرارات، ومن حق اي طرف الذهاب إليها، فكيف بلعبة كرة قدم، والتي وضع نظامها البشر( بوضع بعض الاتحادات شروط عدم استئناف ضد حكم لجان في اتحاد كرة قدم قابلة للصواب والخطأ).
خطاب المحكمة الدولية الكاس وصل إلى المملكة، يطلب فيه حيثيات نادي الاتحاد، ويقول رئيس الاتحاد: القضية بين الاتحاد السعودي واللاعب، ونسى أن القضية طلعت من أدراج الاتحاد السعودي ولجانه وأصبحت بين اللاعب والاتحاد في محكمة الكاس الدولية، والتي قبلت القضية من اللاعب، وستحكم فيها.
لا أعرف لماذ الخوف من عدم وصول القضية للمحكمة الدولية (الكأس) سواء من بعض لجان الاتحاد السعودي التي تحكم في القضية أو من نادي الاتحاد؟! فإذا كان لنادي الاتحاد الحق فسوف يأخذه، وفي نفس الوقت إذا كان حكم الاحتراف وشقيقتها الاستئناف صح، فسيأخذاه، وإذا كان خطأ الاتحاد ولجانه فكل الاتحادات في العالم تخطىء، ويتم تعديل الخطأ عن طريق محكمة الكاس الدولية.

*نقلا عن النادي السعودية

قبل أن تذهب