قدر الأندية الكبيرة
في بعض المواقف يجب ألا نستغرب من أن تصب الجماهير غضبها على المدرب أو على الجهاز الفني والإداري وقد يصل الأمر إلى المطالبة بإقالة المدرب واستقالة الإدارة، لمجرد الخسارة في مباراة أو الإخفاق في بطولة، وتلك الوضعية لا تنطبق على جميع الأندية بل فقط تلك التي لها تاريخ وإرث كبير من البطولات والإنجازات، فجماهير تلك الأندية لا تعترف إلا بلغة الفوز والبطولات، وعند نشوة الفرح لا تتذكر إلا الإيجابيات والأشياء الجميلة، وعند الإخفاق والخسارة لا تتذكر شيئاً من تلك الأشياء الجميلة وتتناسى بأن من تطالبهم بالإقالة والاستقالة اليوم هم أنفسهم الذين صنعوا لها الفرح قبل أيام.
لا أقول ذلك رداً على الجماهير العيناوية التي عانت كثيراً جراء خروج الفريق من بطولتين مهمتين في غضون أيام معدودة، وهو ما يمثل صدمة قوية للجماهير التي كانت تنتظر الكثير من الفريق الذي احتفل قبل أيام بالفوز الـ 12 في تاريخه، بل هي حالة عامة ترافق أغلب الأندية الكبيرة في العالم، وما يحدث للعين من جانب جماهيره، هو نفسه ما يحدث للأندية الكبيرة التي لا تقبل جماهيرها إلا الفوز مهما كان، وهذا هو قدر الأندية الكبيرة.
كلمة أخيرة
قدر الأندية الكبيرة أن لها جماهير لا تقبل ولا ترضى إلا بحصد البطولات.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية
اختيار المحررين
-
تراشق جديد بين ترامب وميلوني.. والأخيرة: صداقتي لك لم تزد شعبيتي أميركا منذ 4 ساعات -
لهذا السبب يُعيد عقلك تكرار المحادثات أثناء النوم علم منذ 10 ساعات -
اسم حمزة الخطيب يطل من الداخلية.. وسوريون "لفتة جميلة" سوريا منذ 10 ساعات -
جديد عن داهسة بائعة الشاي التي أبكت المصريين.. "بتتعلم السواقة" مصر منذ 12 ساعة