مباشر

التأجيل المفاجئ

مشعل القحطاني
نشر في: آخر تحديث:

يكثر الحديث في كل نسخة من كأس الخليج ما بين مؤيد ومعارض، فمنهم من يرى أنها أصبحت للصراخ الإعلامي فقط والمنافسة خارج الملعب، وآخرون يرون أنها أساس انطلاقة اللاعب الخليجي، وفيها يتم صقله، ومن خلالها يشع نجمه ويذيع صيته، والحقيقة أن كل ما سبق صحيح عن بطولة الخليج للمنتخبات التي أفرزت لنا نجومنا الخليجيين، وعرّفت المنطقة بهم، وأصبحت أجيال كرة القدم في الخليج لا بد أن تمر من خلال مدارس هذه البطولة.
بطولة الخليج الـ 23 التي من المفترض إقامتها نهاية العام الجاري في الكويت أجلت إلى عام آخر لعدم جاهزية الملاعب، فكان ذلك من مصلحة كثير من الدول التي اضطرت لضغط مبارياتها وغربلة روزنامتها، وتغيير مواعيد مسابقاتها، لكن هذا التأجيل سيفتح الباب على مصراعيه في تغيير مواعيد كثيرة لدى هذه الدول، ومنها ما سيطرأ من تعديل في مباريات دوري الخليج العربي، وموعد السوبر، وما زلنا بانتظار إعلان ذلك رسمياً، بعدها سندخل مرحلة جديدة من الاعتراضات التي أرى أن للأندية فيها حقاً من جهة، كما أن للاتحاد ولجانه حقاً كذلك بسبب التأجيل المفاجئ.
ما الذي سيحدث للأندية ومعسكراتها حال تأجيل انطلاقة الدوري؟ وكيف سيكون استعداد الأهلي لمعترك آسيا من دون أن يلعب مباراة محلية؟ وماذا عن برنامج الأبيض الإماراتي بعد هذه التغييرات؟ كلها أسئلة يجب أن تحضر إجاباتها قريباً جداً وسننتظر لنرى كيف ستكون الحلول

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

قبل أن تذهب