القضية القضية
قضية خميس إسماعيل وشكوى نادي الشباب بعدم صحة مشاركته مع الأهلي في نصف نهائي كأس الخليج العربي، أصبحت طريقة معالجتها قضية أخرى حيرتنا وحيرت الجميع ممن لهم صلة بالشارع الرياضي، وحتى من ليس له ناقة ولا جمل في كرة القدم أصبح يسأل (شو مستوي؟)، ولسان حالنا نحن معشر الرياضيين وعشاق كرة القدم، (لا، سلامتكم ما في شي مستوي، بس كل شي مستوي!) نعم (كل شي مستوي والأمور ولله الحمد ملخبطة كالعادة)، ولكن في النهاية الأمور تنحل بطريقة أو بأخرى و(نكبر وننسى).
إنه حال كرتنا منذ أن عرفنا الكرة، الأمور سهلة للغاية، ولكن نحن نصعبها على أنفسنا، لأننا نعشق (الأكشن)، ونعشق التأخير في اتخاذ القرارات، خصوصاً عندما نكون نحن المخطئون، فنحن البشر هكذا نعشق أن نكون دائماً على صواب وهذا سبب تراجع أغلب الإدارات الرياضية ليس هنا فقط، بل في الخليج العربي والعالم العربي بشكل عام.
عموماً نعود إلى القضية التي لا زلنا ننتظر البت فيها والتي سيكون فصلها الأخير الأحد المقبل، ونتفاءل بذلك بعد أن مرت كل الأيام ولم نسمع شيئاً، فلعل الأحد يأتي لنا بالخبر اليقين ما دام (لا أحد) حتى الآن قال الكلمة النهائية فيها.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية