مباشر

مارفيك نجح عن بعد

خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:

الأكيد أن البند المتضمن عقد الهولندي بيرت فان مارفيك مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم وينص على حضوره فقط خلال فترة المعسكرات والمباريات من الغرائب التاريخية، وربما المصائب بحق الاتحاد السعودي لكرة القدم، حتى لو كان مجبراً في ظل عدم توافر مدرب آخر فترة طويلة.
ولكن الأسوأ، استمرار إعلاميين ومدربين وطنيين بالضرب في خاصرة المنتخب الأخضر في كل شاردة وواردة ومع بداية كل معسكر وقبل المباريات وبعدها، وما زال الردح صاخباً على الرغم من مضي أكثر من ستة أشهر على وصوله وعدم خسارته.
الاتحاد السعودي الذي يعاني كثيراً أزمات متلاحقة «صنعها بيده»، في الأصل لم يكشف عن هذا البند إلا بعد مهاجمته بشراسة، وأكد مراراً أن مارفيك يتواصل عبر وسائل التقنية مع جهازه الفني المساعد في الرياض الذي يتابع المباريات في الملاعب.
والحقيقة، أن مارفيك منذ قدومه قبل مباراة تيمور الشرقية في جدة، حرص على الاستقرار على تشكيلة شبه ثابتة مع تعويض المصابين أو المبعدين.
ولكن، معسكر جدة الحالي تأهباً لمواجهتي ماليزيا والإمارات لحسم التأهل، شابه الكثير من المنغصات، أولاً بخلو القائمة من نجوم مميزين كالرويلي والجبرين وعواجي، علماً بأنه «ضم الرويلي والجبرين بعد تفاقم الإصابات»، وثانياً: قضية الثلاثي سالم وباخشوين وهزازي ورسوب اتحاد القدم في معالجتها، بل عمقها بتصريحات تدين ضعفه وهوانه، فصار الردح أوسع نطاقاً، من دون إحساس بقيمة المرحلة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

قبل أن تذهب