استعارة نهج
عندما نشاهد مباريات كاس العالم للشباب تحت 20 سنة المقامة حالية في كوريا الجنوبية، نشعر بحاجة شديدة إلى الاهتمام بتطوير منتخبات الفئات العمرية، حتى نستطيع منافسة بلدان تمتلك نسبة عالية من اللاعبين المسجلين رسمياً لديها ويمارسون كرة القدم بانتظام.
من الطبيعي أن يكون لكل مجلس إدارة نهجه الخاص في تكوين هذه المنتخبات وله خططه وأسلوبه في العمل، وهذا أمر ليس عليه اعتراض، لكن الاعتراض يبدأ عندما يكون النهج غير واضح أو فيه الكثير من القصور.
منذ أن استقال محمد خلفان الرميثي من رئاسة اتحاد الكرة عام 2011 دخلت منتخبات الفئات العمرية في غيبوبة، على الرغم من بعض النتائج الإيجابية التي حققتها في بعض التصفيات، فبعد الاستقالة انتصرت معاول الهدم على أدوات البناء، وأخذت العشوائية تدمر الركائز.
المجلس الحالي لم يستطع حتى الآن إيجاد بدائل واقعية تستطيع إعادة وهج منتخباتنا، وإن كانت هناك بعض المحاولات الجيدة، مثل عودة المشاركة في البطولات الودية الدولية.
تجربة مجلس 2008 ـ 2011 صارت أنموذجاً يُحتذى بها حتى أغرت اتحادات قارية كثيرة جاءت للاطلاع على تلك التجربة الإماراتية المميزة في بناء منتخبات الفئات العمرية.
مطلوب من اتحاد الكرة أن يراجع تلك التجربة، ولا بأس من تكرارها لأنها مثمرة ويمكن لها أن تنقذ منتخباتنا من مرحلة الانحدار التي بلغتها.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية
اختيار المحررين
-
غادة عادل: فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي ثقافة وفن منذ 3 ساعات -
أنماط الحياة ستتغير في مصر خلال شهرين.. مختصون يكشفون السبب مصر منذ 5 ساعات -
يفترس الصقور والطيور ويلتهم محاصيل وفواكه.. طائر غازٍ يهدد المصريين مصر منذ 6 ساعات -
باتفاقية وقّعت عام 1967.. تعهد البشر بعدم وضع أسلحة نووية بالفضاء الأخيرة منذ 6 ساعات