مباشر

مستقبل الشاطئية

فرح سالم
نشر في: آخر تحديث:

شهدت الكرة الشاطئية نقلة نوعية أخيراً على مستوى لاعبي المنتخب الأول، عقب بروزهم في كأس العالم الذي جرى في الباهاما أخيراً، بعدما انتقل ثمانية لاعبين للاحتراف في الأندية الأوروبية والمشاركة في دوري الأبطال.
يأتي احتراف هؤلاء اللاعبين في ظل غياب دوري محلي منظم لكرة القدم الشاطئية، طوال السنة الماضية وهي نقطة سلبية حالت دون استمرارية اللعبة بالرغم من النجاحات التي يحققها المنتخب.
زادت الصعوبات التي واجهت اللاعبين من إصرارهم وكانوا على قدر المسؤولية مع المنتخب، الحماس والرغبة والأداء القوي شعار تسلحوا به، هذه الروح هي التي قادتهم للتألق والتمثيل المشرف، تعلمنا في الرياضة أن الرغبة والقتال في الملعب هما من يقودك للمجد وعندنا تغيب الرغبة والقتال والحماس، يغيب كل شيء.
من المؤسف ألا يكون هناك دوري منظم على مستوى المراحل السنية بما يَضمن تواصل الأجيال واستمرارية اللعبة على صعيد المنتخب الأول، فكيف يكون حال اللعبة في ظل غياب دوري للفريق الأول؟
النواحي الإيجابية يجب أن يتم العمل عليها لمواصلة دعمها، كرة الشاطئية أصبحت لعبة مهمة عالمياً ولها متابعة خاصة ومحافل قوية دولياً وقارياً.
بعد خروج اللعبة من مجلس دبي الرياضي، وعودتها لاتحاد الكرة، ظلت تعاني الأمرين وتعيش في تخبطات، معتمدة فقط على جهود وروح اللاعبين وحبهم لشعار الأبيض، علماً بأن مكافآت جميع اللاعبين لا تتعدى مكافأة لاعب واحد في المنتخب بمباراة ودية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

قبل أن تذهب