نهاية جيل (٣)
إذا أردنا أن نقف أمام الأسباب الحقيقة لإخفاق المنتخب الوطني ونهاية الحلم المونديالي، فعلينا أولا أن نتعرف إلى الأيادي الخفية التي كانت تدير اللعبة خلف الكواليس ونكشفها للجميع، لأن ما حدث يمثل جريمة في حق الوطن وجماهير الوطن، التي كانت تمني النفس بتحقيق حلم طال انتظاره بالصعود لكأس العالم، قبل أن تتبخر تلك الأحلام وتذهب أدراج الرياح، وتعلن عن نهاية جيل من الصعب أن يتكرر في القريب العاجل، فمن هم أولئك الذين تجنوا على مقدرات الوطن؟
الأمور كانت تسير بصورة مثالية مع الاتحاد السابق والانسجام بين إدارة الاتحاد وإدارة المنتخب الوطني كان واضحاً، قبل أن تتبدل الأوضاع وتتوتر العلاقة بين الطرفين مع قدوم المجلس الجديد للاتحاد، الذي تعمد التدخل في أمور لا تعنيه بهدف تغيير منظومة وآلية العمل مع المنتخب، ووجود أشخاص محرضين من خارج المنظومة أسهم في اتساع حاجز التصدع، وأصاب العلاقة بين الجهاز الفني والإداري مع اللاعبين، وتحولت معها علاقة الود إلى تنافر وانفلات في كل شيء، إلى أن وصلت الأمور إلى طريق اللاعودة وانتصرت معها مساعي جبهة الضد، وأجبروا المدرب على الاستقالة وأقالوا الجهاز الإداري، وقبل ذلك كله حكموا على جيل بأكمله بالنهاية.
كلمة أخيرة
ما حدث جريمة في حق الوطن فهل نترك المتسبب دون مساءلة؟
*نقلا عن الرؤية الإماراتية
اختيار المحررين
-
صدمة بين السوريين.. أطباء يقرون بسرقة كبد أحد الموقوفين سوريا منذ 7 ساعات -
ما لا تعرفه عن أول مونديال في الأرجنتين.. نهائي مثير للشكوك الأخيرة منذ 13 ساعة -
قبل مرزبان.. نجوم لقوا حتفهم بحوادث سير بينهم عمر خورشيد وأسمهان ثقافة وفن منذ 13 ساعة -
ماكرون يكشف سبب توقيع مذكرة التفاهم في قصر فرساي أميركا منذ 15 ساعة