مباشر

يوسف مسرحي

مسرحي قبل السباق: لا أشعر بأي ضغوط

الأمير نواف بن محمد: يوسف يملك الخبرة اللازمة لتحقيق الذهبية

نشر في: آخر تحديث:

صرح العداء يوسف مسرحي الذي يخوض الأربعاء غمار سباق 400م ضمن بطولة العالم لألعاب القوى بأنه لا يشعر بأي ضغوط على الإطلاق، مشيرا إلى أنه يملك الخبرة الكافية للمشاركة بهذا النوع من السباقات.

ويمني مسرحي النفس في بإحراز الميدالية الثانية للسعودية في بطولة العالم والأولى منذ برونزية سعد شداد في سباق 3 آلاف م موانع في غوتبورغ السويدية عام 1995.

وقال مسرحي "تعلمت ألا أخوض السباقات تحت الضغط بل استمتع بوقتي قبل السباقات بالجلوس مع الأصدقاء والمحبين من حولي، وسأبذل قصارى جهدي في النهائي لكي لا أخيب ظن أحد".

وكشف "اقتربت كثيرا من الهدف الذي وضعته هذا العام وبت جاهزا لخطف احد المراكز الثلاثة الاولى".

وتابع "لن يكون السباق سهلا لأنه يضم افضل ثمانية عدائين في العالم وأتمنى التوفيق".

وقدم مسرحي جهدا كبير للوصول إلى هذه المرحلة الهامة والمنعطف التاريخي له ولبلاده، إذ تأهل في الدور الاول من التصفيات عن مجموعته الثانية ناسخا رقمه القياسي الآسيوي مسجلا زمنا قدره 43.93 ثانية. أما في نصف النهائي فحل ثانيا في مجموعته مسجلا 44.40 ث، لكن كشف بانه خاض سباقا تكتيكيا للوصول الى النهائي بأقل جهد ممكن.

وكان الرقم القياسي الاسيوي السابق في حوزة مسرحي ايضا وهو 44.43 ثانية سجله في 3 يوليو في لوزان عام 2014.

وشارك مسرحي في جولات الدوري الماسي هذا الموسم وفي بطولة اسيا التي اقيمت في يوهان الصينية في يونيو الماضي حيث احرز فضية السباق برقم مخيب للآمال 45.15 م، قبل ان يعود الى الولايات المتحدة ليتدرب باشراف المدرب الشهير جون سميث. ويبدو ان مسرحي في افضل حالة بدنية له حاليا بدليل الارقام التي سجلها والتي تخوله الصراع على احد المراكز الاولى، علما بان اربعة من العدائين الذين سيواجههم غدا في النهائي يملكون ارقاما افضل منه في المطلق.

والمشاركة هي الثالثة لمسرحي في بطولة للعالم، كما خاض غمار دورة الالعاب الاولمبية عام 2012.

في المقابل، اكد رئيس الاتحاد السعودي لالعاب القوى الامير نواف بن محمد أن مسرحي "يملك الخبرة الكافية من خلال مشاركاته السابقة، وهو سيواجه منافسة شرسة من افضل عدائي هذه المسافة في سباق الغد واذا نجح في تحقيق نتيجة ايجابية يكون قد حقق انجازا كبيرا".

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب