Your browser doesn’t support HTML5 video
لقطة ختام: "الجرح نفس الجرح"
في كل عام تبدأ رحلة الأزرقيون إلى الكأس الصعبة، كان هناك ظرف ما ينهي الحلم الذي طال انتظاره، ركلات جزاء، حكم، أهداف خارج الأرض، واليوم.. هدف الثواني الأخيرة.
قبل عام أو يقل كان الهلاليون ينتظرون التتويج أمام 80 ألفاً أو يزيدون، حارس سيدني وركلات جزاء غير محتسبة أجهضت الحلم، عادوا من جديد بثبات هذه المرة، وأنظارهم ارتكزت على غوانزو أو غامبا، الخصم المحتمل بالنهائي.. وقبل ثواني بسيطة من صافرة البحريني شكرالله النهائية، اهتزت الشباك !.
لسان حال الهلال يقول: كل عام والجرح نفس الجرح
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
الأذكياء ذوو القلوب الرقيقة غالباً يتشاركون في تجارب متشابهة الأخيرة منذ ساعة -
قبيل أقوى الزلازل في فنزويلا.. الراصد الهولندي يحذر من وضع فلكي حرج علم منذ ساعتين -
مدارس دولية تشعل زوبعة في مصر.. رسوب جماعي وأوراق بيضاء مصر منذ 23 ساعة -
بلا دوبلير.. محمد إمام يتحدى المونديال والثانوية بـ"صقر وكناريا" ثقافة وفن منذ 23 ساعة