مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

لقطة ختام: "الجرح نفس الجرح"

نشر في: آخر تحديث:

في كل عام تبدأ رحلة الأزرقيون إلى الكأس الصعبة، كان هناك ظرف ما ينهي الحلم الذي طال انتظاره، ركلات جزاء، حكم، أهداف خارج الأرض، واليوم.. هدف الثواني الأخيرة.

قبل عام أو يقل كان الهلاليون ينتظرون التتويج أمام 80 ألفاً أو يزيدون، حارس سيدني وركلات جزاء غير محتسبة أجهضت الحلم، عادوا من جديد بثبات هذه المرة، وأنظارهم ارتكزت على غوانزو أو غامبا، الخصم المحتمل بالنهائي.. وقبل ثواني بسيطة من صافرة البحريني شكرالله النهائية، اهتزت الشباك !.

لسان حال الهلال يقول: كل عام والجرح نفس الجرح

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب