مباشر

جمهورنا فرح وارتاح لأن عندنا صلاح

محمود معروف
نشر في: آخر تحديث:

من كان عنده النجم محمد صلاح.. ينام وهو سعيد ومسرور وهانئ البال.. هذا ما أكده النجم ابن مصر والغربية محمد صلاح في أكثر من مناسبة.. أوصلنا لكأس العالم بعد غياب 28 عاماً.. وصعد بنا لنهائي كأس الأمم الافريقية الأخيرة.. ثم سجل لمنتخب مصر أغلي الأهداف في مرمي تونس في الدقيقة الأخيرة لنحقق الانتصار الغالي الغائب عنا منذ 17 عاماً وهو زمن بعيد حيث كان آخر فوز لمنتخب مصر علي منتخب تونس عام 2002 حتي جاء جيل محمد صلاح ورفاقه ليسجلوا انتصاراً غالياً أصاب المدرب التونسي العقبي بحزن شديد حيث كان قد أعلن فور وصوله إلي الإسكندرية بأنهم جاءوا لتحقيق الفوز علي منتخب مصر ببرج العرب.
عموماً.. المباراة كانت رائعة من الفريقين ولم يهتز لاعبونا بعد أن بدأ منتخب تونس بالتسجيل بهدف للاعب نعيم السليتي وتمكن محمود تريزيجيه من تسجيل هدف التعادل في الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني تقدم فريقنا بهدف سجله لاعب الإسماعيلي باهر المحمدي وهو المكسب الكبير للمنتخب في أولي مبارياته لكن نعيم السليتي سجل التعادل 2/2 لتونس.
ومع الدقيقة الأخيرة للمباراة تألق محمد صلاح بالتعاون مع صلاح محسن ويتبادلان الكرة ويسجل صلاح النجم المصري الكبير هدف الفوز الذي أدخل الفرحة في قلوب كل المصريين ويعتبر من الأهداف الغالية.
هذا الفوز له أكثر من مغزي فقد كسر احتكار انتصارات منتخب تونس الذي لم نهزمه منذ عام 2002 ورد اعتبار المنتخب لهزيمته صفر1/ في لقاء الذهاب برادس.
أهم من هذا كله تعويض لنكسة الأهلي الكبري والهزيمة الثقيلة /3صفر أمام الترجي التونسي في رادس وضياع حلم الفوز بكأس أندية أفريقيا للعام الثاني علي التوالي بعد الهزيمة العام الماضي في النهائي أمام الوداد البيضاوي المغربي لاسيما وأن منتخب تونس يضم حوالي نصف لاعبي الترجي الذي هزم الأهلي بالثلاثية.
أشرك المدرب أجيري أكثر من وجه جديد في مباراة تونس منهم باهر المحمدي ومحمد محمود وطاهر محمد طاهر وهم الثلاثي الذي يسعي النادي الأهلي لضمهم بمساعدة هاني رمزي وأحمد ناجي لإخراج الأهلي من محنته وكبوته بالهزيمة أمام الاتحاد في الدوري.. وأمام الترجي وكمبالا سيتي الأوغندي ووفاق سطيف الجزائري في كأس أفريقيا وهي الهزيمة الثقيلة التي هزت أرجاء الأهلي واضطرت محمود الخطيب رئيس النادي أن يقطع رحلة علاجه لألمانيا ليرأس اجتماع مجلس الإدارة ويلغي لجنة الكرة ويتولي رئاستها بنفسه ويجري بعض التغييرات في جهاز الكرة.
ألف مبروك لمنتخب مصر وجهازه الفني الذين أدخلوا الفرحة والبهجة في قلوب كل المصريين.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

قبل أن تذهب