عودة الجماهير والمدرب الوطني!!
أمور كثيرة تستحق الإشادة والتقدير والتسجيل في تلك الظروف الصعبة والمهمة ألا وهي الرياضة المصرية بحلوها ومرها وفي مقدمة تلك الأحداث عودة الجماهير للملاعب المصرية بشكل تدريجي وإعلاء المدرب المصري مكانته تمهيداً لقيادة الكرة المصرية أما الأهم ألا وهو اختفاء القيادة الإدارية الناجحة في الأندية والاتحادات الرياضية.
في البداية تشهد الملاعب المصرية إفراجاً في عودة الجماهير بعد تولي اللواء محمود توفيق قيادة وزارة الداخلية وهو رجل مهني من الطراز الأول ومدي الانضباط في الشارع المصري بعد وضع خطة مدروسة لعودة الجماهير للملاعب فتحية للواء محمود توفيق ومعاونيه.
أما بالنسبة للمدرب الوطني فقد ضرب حلمي طولان أروع الأمثلة بنجاح المدرب الوطني في قيادة الأندية المصرية في مشواره في البطولة العربية في عالم الساحرة المستديرة علي أقرانه من المدربين الأجانب وانضمامه لقائمة المدربين المصريين.
وكفي ما حققه الجوهري جنرال الكرة وحسن شحاتة في القارة السمراء والفوز بكأسها والتأهل لمونديال إيطاليا 90 وكلاهما استطاعا أن تسطر أسماؤهما بحروف من نور مؤكدين أن المدرب الوطني إذا تم تقديم العون له في قيادة الأندية والمنتخبات لحقق هذا المدرب ما لم يحققه غيره.
القضية قتلت بحثاً بعد السقوط الرهيب لمدربين جاءوا علي أنقاض مدربين مصريين أكفاء في إدارة تدريب الأندية والمنتخبات بعد أن تسببت الإدارة الاحترافية في منظومة النادي والاتحاد.
الفارق كبير بين الخبرة التي كانت عليها عمالقة الإدارة في الزمن الجميل والوقت الحالي أمثال صالح سليم والفريق مرتجي في الأهلي وحلمي زمورا وحسن عامر وجلال إبراهيم في الزمالك وعبدالمنعم الحاج فكامل ياسين وحسن فريد في الترسانة والراحل سيد متولي في المصري وأبناء عثمان في الإسماعيلي والراحل عبدالله علي حسن الصديق الصدوق للرئيس الراحل أنور السادات والحاج علي السيد أطال الله في عمره وآخرين في محافظات الصعيد في سوهاج وأسوان وفي بحري.
هؤلاء جميعاً من الراحلين والباقين أطال الله في عمرهم في الأندية والاتحادات من زعماء العمل التطوعي وبلا مقابل حققوا العديد من الانجازات وبعد تخليهم عن مواقعهم سقطت منظومة الإدارة الرياضية خاصة في الاتحادات والأندية وتسبب القانون الجديد في فشل مسيرة الإصلاح في الأندية والاتحادات وللحديث بقية.
*نقلاً عن الجمهورية المصرية
اختيار المحررين
-
الأذكياء ذوو القلوب الرقيقة غالباً يتشاركون في تجارب متشابهة الأخيرة منذ ساعة -
قبيل أقوى الزلازل في فنزويلا.. الراصد الهولندي يحذر من وضع فلكي حرج علم منذ ساعتين -
مدارس دولية تشعل زوبعة في مصر.. رسوب جماعي وأوراق بيضاء مصر منذ 23 ساعة -
بلا دوبلير.. محمد إمام يتحدى المونديال والثانوية بـ"صقر وكناريا" ثقافة وفن منذ 23 ساعة