بطل غير متوج
ارفع رأسك أنت عيناوي، أقل ما يمكن أن نقوله بعد المشاركة العيناوية التاريخية في مونديال الأندية بأبوظبي، والتي أنهاها «الزعيم» فائزاً بلقب «وصيف» بطل العالم.
وفي رأينا أن العين هو «البطل غير المتوج» في نسخة 2018، برغم خسارته في النهائي أمام ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة، والوحيد على مستوى العالم الذي احتكر لقب البطولة ثلاث مرات متتالية.
وعندما نمنح العين لقب «البطل غير المتوج»، فإننا نرتكز على عدة حقائق من بينها، أولاً: أن العين هو الفريق الوحيد بالبطولة، الذي خاض 4 مباريات أمام أبطال قارات أفريقيا وأقيانوسيا وأميركا الجنوبية وأوروبا.
ثانياً: أن العين هو الفريق الوحيد الذي كسب ثلاث مباريات، على حساب أبطال ثلاث قارات.
ثالثاً: أن العين هو الفريق الوحيد الذي لعب أربع مباريات في 10 أيام، بكل ما فيها من ضغوط بدنية ونفسية وفنية، بينما لعب الريال «البطل» مباراتين فقط مع فريقين آسيويين منحاه اللقب.
رابعاً: أن العين صاحب أقوى «ريمونتادا» بالبطولة أمام ولينجتون، وصاحب أسرع هدف في البطولة، هدف محمد أحمد في الترجي، كما أنه الوحيد الذي هزم ريفر بليت بطل الليبرتادروس في البطولة.
خامساً: أن الفريق العيناوي يضم بين صفوفه أفضل حارس بالبطولة، فما قدمه خالد عيسى خلال المباريات الأربع يمنحه اللقب بكل الجدارة والاستحقاق.
سادساً: برغم فارق الإمكانات ما بين بطل الإمارات وبين نادي القرن في أوروبا، إلا أن «الزعيم» واجه «الملكي» بشجاعة واضحة، ولولا تقلبات الدقيقة 13، فربما خرج العين بنتيجة أفضل، حيث استنهض حسين الشحات كل مهاراته، وراوغ راموس ومن بعده كورتوا وكاد يفتتح التسجيل قبل أن ينقذ راموس الموقف ويبعد الكرة، التي ارتدت إلى هجمة مدريدية وبصاروخ من مودريتش.
سابعاً: أن تسجل في مرمى أفضل حارس في المونديال الروسي، وتضيع ثلاث فرص، يعني القدرة على مواجهة الكبار.
لكل ذلك يستحق «الزعيم» كل الإشادة والتقدير، لأنه كان أحد أهم عناصر نجاح المهمة المونديالية على أرض الإمارات، ويكفي أن 42 ألفاً و696 متفرجاً ضاقت بهم مدرجات ستاد مدينة زايد الرياضية في مشهد لا يمكن أن يسقط من ذاكرة المونديال.
لثالث مرة لا يفوز في النهائي فريق شارك من دون أن يحمل لقب قارته، حدث ذلك في مونديال 2013 وخسر الرجاء أمام بايرن ميونيخ، وفي مونديال 2016 عندما خسر كاشيما أنتلرز أمام الريال، وأخيراً في مونديال 2018 عندما خسر العين أمام الريال.
من مفارقات نسخة 2018، أن مرمى كورتوا حارس الريال استقبل هدفين يحملان لقب «صنع في اليابان»، سجل شومادوي هدف كاشيما، وسجل شيوتاني هدف العين!
*نقلا عن الاتحاد الإماراتية
اختيار المحررين
-
غادة عادل: فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي ثقافة وفن منذ 12 ساعة -
أنماط الحياة ستتغير في مصر خلال شهرين.. مختصون يكشفون السبب مصر منذ 14 ساعة -
يفترس الصقور والطيور ويلتهم محاصيل وفواكه.. طائر غازٍ يهدد المصريين مصر منذ 15 ساعة -
باتفاقية وقّعت عام 1967.. تعهد البشر بعدم وضع أسلحة نووية بالفضاء الأخيرة منذ 15 ساعة