مباشر

رؤية آسيا

محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:

احتدام السباق الانتخابي لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المقرر له 6 من أبريل المقبل، والذي يخوض معتركه ثلاثة مرشحين من عرب آسيا يتقدمهم مرشح الإمارات محمد خلفان الرميثي، والشيخ سلمان بن إبراهيم الرئيس الحالي للاتحاد الآسيوي إلي جانب القطري سعود المهندي.

وعلى الرغم من الاختلاف في أسلوب وطريقة الطرح بشكل عام بالنسبة للمرشحين الثلاثة، إلا أنهم اتفقوا على الهدف نفسه والمتمثل في الرؤية المستقبلية لكرة القدم في آسيا، وهذا ما أكد عليه الرميثي خلال حملته الانتخابية لعدد من دول غرب القارة، تمهيداً للانتقال للشرق الآسيوي الأسبوع المقبل.

الرميثي أكد من خلال لقائه بعدد من المعنيين بشؤون اللعبة في المنطقة، على أن قارة آسيا تحتاج إلى رؤية جديدة بدماء جديدة في المرحلة المقبلة، تستهدف استثمار الإمكانيات الكبيرة والطاقات البشرية والمادية الهائلة التي تمتلكها القارة، التي يسكنها أكثر من نصف سكان العالم وتمتلك أكبر قاعدة من المواهب وجماهير لديها شغف كبير باللعبة، ولكن حتى الآن ما زالت تبحث عن الطريق الصحيح.

وتكشف رؤية مرشح الإمارات لرئاسة الاتحاد الآسيوي، حاجة آسيا لتوحيد الجهود بتكاتف الجميع من خلال رؤية واضحة، ومشروع طموح يختصر الوقت والزمن والمسافات لتطوير كل عناصر اللعبة ومسابقاتها وصولاً لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.

السباق الانتخابي سيحتدم أكثر فأكثر كلما اقتربنا من موعد الحسم وهو أمر طبيعي ومتوقع، دون أن يلغي الواقع المتأرجح لكرة القدم في أكبر قارات العالم، والتي لا تزال تبحث عن نفسها مقارنة بنظيراتها في القارات الأخرى، وبين واقعها المتباين بين الشرق والغرب نتيجة لاتساع الهوة بين شطري القارة، والذي جعل الشرق الآسيوي يبتعد ويتفوق على غربها بمراحل فنياً وإدارياً واقتصادياً، تواصل كرة الغرب الآسيوي معاناتها على وقع ذكريات الماضي الجميل الذي ذهب ولن يعود.

كلمة أخيرة

رؤية آسيا يجب أن تعيد رسم استراتيجية اللعبة في المنطقة حتى لا نصبح جميعاً رقماً هامشياً في حسابات أهل الشرق في يوم من الأيام.تكشف رؤية الرميثي حاجة آسيا إلى توحيد الجهود بتكاتف الجميع من خلال رؤية واضحة

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

قبل أن تذهب