حكاية خليل
* أن يكون أحمد خليل نجم المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وأن يتكفل بتسجيل هدفي البطولة، ليس شيئاً عادياً حتى يتم المرور عليه مرور الكرام، خصوصاً إذا كانت الحكاية تخص خليل بالذات، كلاعب مزاجي جدا في مستواه.. لا تعرف متى يبزغ نجمه فيبهرك، ومتى يأفل فيجعلك تشعر وكأنه ليس موجوداً بالمرة!، ولذا يقتضي نجمنا الأسمر وقفة لأنه بالفعل ثروة وطنية من منظور دوره وقيمته في صفوف المنتخب ومن ثم ناديه.
ومع حكاية خليل، هناك اعتباران أراهما يكملان بعضهما البعض، والأول يخصه ويجعل الكرة في ملعبه طول الوقت ولا أقول معظمه، والثاني يخص الدائرة التي تتحكم في مشاركته من عدمها في المباريات سواء كان ذلك في ناديه أو المنتخب، وفي الاعتبارين أريدكما أن تتوقفا عند محور واحد يتعلق بمدى الحب والقناعة.
* أولاً: فيما يخص خليل مع نفسه.. ليس هناك شك في ثقته بنفسه وإدراكه لإمكاناته وقدراته كلاعب موهوب، ولكن في مقام حبه لنفسه والتعبير عن هذا الحب كما يجب، ربما تنفتح صفحة من التحفظات والملاحظات لانهاية لها، فمن الممكن في حال أخذ هذا الحب صوراً في اتجاهات: التحفيز والإرادة والفعل أن نرى خليل الحالي مضروباً في ثلاثة، فيصبح «سوبر خليل» طول الوقت وليس أحياناً، وفي كل المباريات وليس في بعضها، ولا أدعي أنني أعرف تفاصيل حياته وكيف يقضي ساعات يومه كلاعب محترف، ولكن من منظور أدائه والناتج الذي أراه من وقت لآخر، من السهولة بمكان إدراك أن حبه لنفسه بحاجة إلى إعادة توجيه وسيطرة، حتى تكون مخرجاته كلاعب في أفضل صورة طول الوقت، كما أشرت، أعني أنه بحاجة إلى أن يتعب على نفسه كثيراً حتى يحافظ على مستواه ويقدم لنا أفضل ما عنده، وساعتها سيحب نفسه أكثر وسنحبه أكثر وأكثر.
* ثانياً: فيما يخص الدائرة الخارجية، له أن يسأل نفسه عن الفرق بين مستواه حالياً تحت قيادة أروابارينا ومستواه وقتما كان كوزمين مدربه، وأيضا عن مستواه بالمنتخب وقتما كان يدربه الوطني مهدي علي وعندما كان يدربه الإيطالي زاكيروني ؟ ففي الإجابة سيدرك ما يخص العناصر الفاعلة في حضوره الحالي، وبصيغة أخرى.. ماذا لو لم يكن كل من مهدي وأروابارينا مقتنعين به وبإمكاناته ويحبان نجاحه ؟
..النصيحة المستخلصة: لا تجعل الكرة في ملعب مدربك أبداً يا خليل.. وكن جاهزاً «دائماً».
*نقلا عن الخليج الإماراتية
اختيار المحررين
-
غادة عادل: فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي ثقافة وفن منذ 11 ساعة -
أنماط الحياة ستتغير في مصر خلال شهرين.. مختصون يكشفون السبب مصر منذ 13 ساعة -
يفترس الصقور والطيور ويلتهم محاصيل وفواكه.. طائر غازٍ يهدد المصريين مصر منذ 14 ساعة -
باتفاقية وقّعت عام 1967.. تعهد البشر بعدم وضع أسلحة نووية بالفضاء الأخيرة منذ 14 ساعة