الرياضة المصرية بين الأمس واليوم!!
اهتمام غير مسبوق تقوم به الحكومة بقيادة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء من أجل إنجاح بطولة أمم أفريقيا والتي تنظمها مصر عقب عيد الفطر مباشرة.. هذا الاهتمام لم نتعود عليه من قبل بقيادة رئيس وقائد مهتم بالرياصة المصرية. ويعتبرها خط أحمر. ورئيس وزراء له جذور رياضية قبل أن يكون رئيساً للوزراء. كان لاعباً من مشاهير لاعبي كرة اليد. تولي إعداده وتدريبه أسطورة التدريب والإدارة الدكتور كمال درويش. ومن بعده حسن صقر. رئيس المجلس الأعلي للشباب والرياضة الأسبق. وغيرهما من المدربين الذين صنعوا تاريخ هذا الرجل.
بالرغم من أن مصر نظمت العديد من بطولات أمم أفريقيا إلا أن هذه المرة نري اهتماماً كبيراً من كافة أعضاء الحكومة. كل يعمل علي قدم وساق من أجل إنجاح هذا العرس خاصة بعد نجاح القيادة السياسية في لم شمل الدول الأفريقية.
الحقيقة التي أريد أن أؤكدها أن هذا الاهتمام بكل ثقة واقتدار من أجل تنظيم بطولة الأمم الأفريقية وتحقيق آمال وطموحات 100 مليون مواطن بهدف فوز فراعنة النيل بتلك البطولة الغالية مع كل المصريين وكل ما أتمناه أن يعمل الجهاز الفني للمنتخب بنفس العمل علي إحراز اللقب الأفريقي وليس بالتمني فقط. لأن كل ما يتمناه المرء يدركه!!
الشي الآخر أتمني أن ينجح الزمالك في التأهل إلي نهائي البطولة الأفريقية "الكونفيدرالية" في لقاء اليوم مع النجم الساحلي التونسي بتحقيق أي تعادل سلبي أو إيجابي أو حتي الهزيمة بشرط الخسارة 1/2 أو 2/3.
وكل من أتمناه ألا يخرج الزمالك من البطولة. لأن ذلك دليل علي أشياء أخري سوف تدشنها الساعات القليلة القادمة مع انطلاق مباراة الأشقاء بين مصر وتونس. ومنها تتحقق معاني الوحدة العربية الأفريقية في مباراة يتابعها ملايين من عشاق كرة القدم والذين يتوحدون خلف شاشات التلفاز في المنازل والكافيهات.
هناك ملاحظات علي دور اتحاد كرة القدم غير الموجود في دعم الأندية المصرية التي تشارك باسم مصر ولم أر مسئولاً واحداً من هذا الاتحاد قد رافق بعثات الأهلي أو الزمالك في مشوارهما الأفريقي لأن بطولات الأندية المصرية قومية وليست محلية.
عدم مشاركة هذا الاتحاد جعلتني أترحم علي الراحل محمد أحمد. وحسن عبدون. وأدعو للواء الدهشوري حرب أن يطيل الله في عمره. فقد كانوا يتواجدون رجالاً في معسكرات الأندية المصرية التي تشارك في البطولات الأفريقية والعربية داعمين للأهداف القومية.
ومن بعد هؤلاء الأعزاء المسئولين عن الكرة المصرية. هناك الحاضرون الغائبون عن تلك الأهداف. وكأنها لا قيمة لها أمام جهابذة الجبلاية في ظل خوف وحرص المسئولين عن الاتحاد علي مقاعدهم من الاتحاد الدولي.
*نقلاً عن الجمهورية المصرية