عودة «الملك»
* الآن.. والآن فقط يمكن أن نقول: «عاد الملك الشرقاوي»، فمن دون إنجاز، ومن دون تاج لا ملك ولا ممالك، وقد كانت الغيبة طويلة، حيث إن آخر بطولة حققها للدوري في موسم 95- 1996، أما بالنسبة إلى بطولة الكأس التي استمد من ألقابها مسمى «الملك»، فقد انقطعت علاقته بها منذ 2003، ما يعني أن النادي صاحب الصولات والجولات في مرحلة الهواية التي انتهت مع موسم 2007- 2008، غاب عن منصات التتويج ل 16 عاماً بالتمام والكمال، ولذا من حقه ومن حق جمهوره الكبير الذي أصبح يمثل مدينة بأكملها من بعد دمجه مع الشعب، أن يحتفل بكل أطيافه، وأن تأخذ الاحتفالات كل ألوان الفرح والبهجة في الإمارة الباسمة، ولا عجب ولاغرابة إذا سعدت بإنجازه جماهير أخرى، كانت أنديتها - أيضاً - خارج المشهد في حقبة الاحتراف، فبعودته إلى منصات التتويج مجدداً، قال نيابة عنها جميعاً: «لا مستحيل»، خصوصاً إذا كانت في جيناتك مواصفات البطل، فحتما ستعود بشرط تحقيق كل عناصر معادلة النجاح.
* ولأن كل شيء مقدر ومكتوب باليوم والساعة والدقيقة، كان أوان البطولة الشرقاوية بالظروف التي رأيناها وعشناها فصولاً في الأيام الماضية، حتى تحقق اللقب الغالي في موقعة الوحدة التي كانت دراماتيكية للغاية في أحداثها، فمخاض البطولة العزيزة كان صعباً للغاية، ولا سيما مع شوق الجمهور إلى التتويج قبل الموعد الرسمي لنهاية الدوري، ومن تعادل إلى آخر عبر ثلاث مباريات، وصولاً إلى حد الخسارة أمام الوصل، بلغ الشوق مداه ووصل القلق إلى منتهاه، والآن فقط، يمكن أن نقول: لولا هذا المخاض الصعب، ولولا هذا القلق ما شاهدنا هذه الفرحة الطاغية من جمهور الشارقة، فالشوق عمره فعلياً 23 عاماً من الحرمان، وليس 25 أسبوعاً من عمر المسابقة التي تربع على عرشها بجدارة منذ أسبوعها الأول.
* ودعونا نسجل للتاريخ، أن عناصر معادلة الإنجاز الشرقاوي، كانت حاضرة برؤية وتدبير وليس بمصادفة أو ضربة حظ، فمن القمة الإدارية برئاسة سالم الشامسي مروراً بشركة الكرة ورئيسها محسن مصبح، إلى الجهاز الإداري للفريق بإشراف عبدالعزيز محمد، إلى الجهاز الفني بقيادة «الموهوب والخلوق» عبدالعزيز العنبري، وصولاً إلى القاعدة الجماهيرية العريضة التي ظلت خلف الفريق حتى النهاية.. كل هذه العناصر كانت بالفعل على قلب رجل واحد، ومع المباركة والتهنئة بالإنجاز أبشرهم بأن القادم أصعب كثيراً، لأن الشارقة البطل «غير».
*نقلا عن الخليج الإماراتية
اختيار المحررين
-
غادة عادل: فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي ثقافة وفن منذ 13 ساعة -
أنماط الحياة ستتغير في مصر خلال شهرين.. مختصون يكشفون السبب مصر منذ 15 ساعة -
يفترس الصقور والطيور ويلتهم محاصيل وفواكه.. طائر غازٍ يهدد المصريين مصر منذ 16 ساعة -
باتفاقية وقّعت عام 1967.. تعهد البشر بعدم وضع أسلحة نووية بالفضاء الأخيرة منذ 16 ساعة