صلاح «القائد»
دار كلام كثير خلال الفترة الماضية عن تسريبات قرار الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقيادة حسام البدرى بمنح محمد صلاح نجم ليفربول شارة كابتن الفراعنة خلال الفترة القادمة، وكان رد الفعل كبيرا فى الساحة الكروية عن ظلم اللاعبين الأقدم الذين لهم حق الحصول على شارة القيادة، وتحديدا أحمد فتحى، لاعب الأهلى الذى يستحق الشارة حاليا بحكم الأقدمية.
كواليس القرار نجد أن الجهاز الفنى واتحاد الكرة اتفقا على مصالحة محمد صلاح بعد خطيئة عدم تصويت الجبلاية له فى جائزة أحسن لاعب فى العالم، من خلال منحه شارة الكابتن للمنتخب، هو قرار حلو ونيته خير لرفع معنويات اللاعب، لكنه بذلك يجور على حق لاعب ولاعبين ينتظرون هذه اللحظة التى يضعون شارة الفراعنة على ذراعهم، وهذا غلط كبير سيثير الفتنة فى الصفوف رغم أنها لن تضيف الكثير لمحمد صلاح الذى بات ضمن أهم 5 لاعبين فى العالم.
شارة الكابتن تضيف الكثير لأحمد فتحى شكليا ومعنويا وجماهيريا وتاريخيا وعدم حصوله عليها يعد ظلما له ويثير مشاكل وفتنة فى الصفوف ليس لها مبرر، بينما منح شارة الكابتن لمحمد صلاح تضيف له معنويا وشرف كبير له، لكن عدم منحها له لن يؤثر عليه شكليا لأنه بالفعل قائد داخل الملعب ولا تؤثر عليه جماهيريا ولا تاريخيا.
*نقلاً عن اليوم السابع المصرية
اختيار المحررين
-
غادة عادل: فكرت في الاعتزال بسبب الفيلر.. وحقن التخسيس غيرت حياتي ثقافة وفن منذ 10 ساعات -
أنماط الحياة ستتغير في مصر خلال شهرين.. مختصون يكشفون السبب مصر منذ 12 ساعة -
يفترس الصقور والطيور ويلتهم محاصيل وفواكه.. طائر غازٍ يهدد المصريين مصر منذ 13 ساعة -
باتفاقية وقّعت عام 1967.. تعهد البشر بعدم وضع أسلحة نووية بالفضاء الأخيرة منذ 13 ساعة