عاجل

البث المباشر

إسرائيل تقتل مسؤول ملف الاستيطان بالسلطة الفلسطينية

المصدر: رام الله - قناة العربية، وفرانس برس

قتل زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان متأثرا بإصابته بعد اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه بأعقاب البنادق على الرأس والصدر في بلدة ترمسعيا شمال رام الله بحسب ما أفاد مراسل "العربية".

فيما طالب الإتحاد الأوروبي بتحقيق "فوري ومستقل" في ظروف مقتل المسؤول الفلسطيني أبو عين.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فديريكا موغيريني في بيان ان "المعلومات عن استخدام مفرط للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية تدعو للقلق الشديد"، مضيفة "أدعو إلى تحقيق فوري ومستقل في موت الوزير أبو عين"، الذي قتل اثناء تظاهرة ضد الإستيطان.

وأكد أحمد البيتاوي، مدير مجمع رام الله الطبي، أن "رئيس هيئة الاستيطان زياد أبو عين توفي نتيجة تعرضه للضرب على صدره"، بينما أوضح مصدر أمني أن أبو عين تعرض للضرب بأعقاب بنادق جنود من الجيش الإسرائيلي وبخوذة عسكرية على الرأس في تظاهرة في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله.

وكان أبو عين يقوم برفقة نشطاء، بتظاهرة وزراعة أشجار زيتون في ترمسعيا شمال رام الله، ما أدى إلى دخوله في حالة غيبوبة، حيث جرى تحويله إلى مستشفى رام الله الحكومي، وقد أعلن بعد وقت قصير فراقه للحياة.

من جانبه، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الحداد لثلاثة أيام على استشهاد الوزير زياد أبوعين، واصفا مقتله بـ"العمل البربري" لا يمكن السكوت عليه أو القبول به.

وأضاف "سنتخذ الإجراءات اللازمة والضرورية بعد معرفة نتائج التحقيق" في مقتله.

وقال جبريل رجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، لقناة "العربية"، إن السلطة الفلسطينية ستوقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي بعد مقتل الوزير أبو عين في ترمسعيا.

في ذات السياق، تجتمع القيادة الفلسطينية مساء الأربعاء، وحسب مصادر، فإنه من المرجح أن تتم المصادقة خلال الاجتماع على قرار بتشريح جثة أبو عين لمعرفة ملابسات وأسباب الوفاة.

فيما علقت إسرائيل على نبأ مقتل الوزير الفلسطيني علي أيدي جنودها "نحقق في موت الوزير الفلسطيني زياد أبو عين".

من هو زياد أبو عين؟

يذكر أن الراحل اسمه بالكامل محمد أحمد أبو عين، ولد عام 59 وتوفي اليوم عن عمره يناهز 55 عاما.

وآخر منصب تقلده، رئيس هيئة شؤون الجدار والاستيطان برتبة وزير، وهو عضو منتخب في المجلس الثوري لحركة فتح.

اعتقل عدة مرات، كان أولها عام 77، تم اعتقاله في السجون الأميركية، وسلم للسلطات الإسرائيلية بعدها بثلاث سنوات، واعتقل لدى إسرائيل مدة ثماني سنوات، وأعيد اعتقاله في الانتفاضة الفلسطينية الثانية لمدة ستة أشهر.

عائلة زياد أبو عين وأبنائه في مستشفى رام الله

ومن أبرز المناصب التي شغلها، مدير عام هيئة الرقابة العامة في الضفة الغربية عام 1994، ومدير هيئة الرقابة الداخلية في حركة فتح في الضفة الغربية 1993، ورئيس رابطة مقاتلي الثورة القدامى 1996، ثم عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح 1995، ثم عضو هيئة التعبئة والتنظيم (رئيس لجنة الأسرى) في مجلس التعبئة 2003- 2007، ثم تم تعيينه وكيلا لوزارة الأسرى والمحررين 2006 حتى تم تعيينه رئيسا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان عام 2014.

يعد أبو عين أول معتقل عربي فلسطيني يتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة لإسرائيل عام 1981.

إعلانات

الأكثر قراءة