عاجل

البث المباشر

الحريري يجمع قوى "14 آذار" بمشاركة القوات اللبنانية

المصدر: بيروت – العربية.نت

بمشاركة جميع أقطاب قوى "14 آذار"، خاصة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل ورئيس جزب الكتائب سامي الجميل، وقيادات من "التيار الوطني الحر" برئاسة وزير التربية إلياس بو صعب ممثلا للعماد ميشال عون، وعدد من السفراء العرب والأجانب، في مقدمتهم سفير المملكة العربية السعودية علي عواض العسيري، احتفلت بيروت في قاعة الاحتفالات "بيال" وسط بيروت بالذكرى الـ11 لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، تحت شعار "الحق معك.. واليوم أكثر".

الاحتفال تميز بغياب مرشح الحريري لرئاسة الجمهورية، سليمان فرنجية، الذي اكتفى بالاتصال هاتفيا بالحريري، معزيا بذكرى اغتيال والده ومهنئا له بالعودة إلى بيروت.

الاحتفال تمييز هذه السنة بمشاركة مباشرة من قبل رئيس الوزراء سعد الحريري الذي وصل إلى بيروت فجر اليوم الأحد على العكس من كل التسريبات والتوقعات التي دارت في الأيام الأخيرة عن عدم مشاركته في هذه الاحتفال، وأن كلمته في هذه المناسبة ستكون عبر الأقمار الاصطناعية من مقر إقامته في فرنسا أو مدينة جدة السعودية.

مشاركة سعد الحريري في احتفال الذكرى 11 لاغتيال رفيق الحريري جاءت في ظل ارتفاع الحديث عن تصدعات داخل قوى "14 آذار" بعد مبادرة الحريري لإنهاء الشغور الرئاسي من خلال تبنيه لترشيح النائب سليمان فرنجية المنتمي إلى قوى "8 آذار"، والرد الذي جاء من أبرز أقطاب قوى "14 آذار" سمير جعجع بإعلان ترشيحه لأبرز حلفاء حزب الله الجنرال ميشال عون لرئاسة الجمهورية.

في تمام الدقيقة الثانية بعد الخامسة عصرا، دخل الحريري إلى قاعة "بيال" وسط ترحيب من المشاركين وعناق مميز بينه وبين جعجع وسط تصفيق حار من قبل المشاركين في الاحتفال، على الرغم من المعلومات عن حرب إعلامية صامتة بين "القوات" و"تيار المستقبل" محورها "تعميم" من قبل الطرفين على وسائل الإعلام التابعة لكل منهما، بعدم إبراز أي من قادة الحزبين إعلاميا عبر هذه الوسائل.

الاحتفال بدأ بالنشيد الوطني اللبناني، ثم الوقوف دقيقة صمت عن أرواح قيادات "14 آذار" الذين تم اغتيالهم، ثم قدم الحفل رئيس تحرير صحيفة "المستقبل" جورج بكاسيني، الذي حاول رسم مفردات خطاب الحريري من خلال التصويب مباشرة على مساعي حزب الله بإيصال "مرشح تزكية" إلى رئاسة الجمهورية، في إشارة إلى ميشال عون من دون أن يسميه. ثم أطلق النار مباشرة على المشروع الإيراني في المنطقة من لبنان إلى سوريا وفلسطين، مرورا بالعراق والبحرين واليمن، على حساب أمن واستقرار المنطقة.

إعلانات