قتل 48 وجرح أكثر من 70 آخرين من القوات الموالية للمجلس الرئاسي في سرت جراء اندلاع اشتباكات عنيفة من صباح اليوم الثلاثاء.

وقال مصدر عسكري مطلع إن القتال اندلع صباح اليوم إثر محاولة تنظيم داعش التقدم باتجاه الجنوب وتقدم آخر باتجاه ميناء المدينة لفك الحصار المضروب عليه.

وفي حديث خاص قالت المصادر لــ"العربية.نت" إن التنظيم مني بخسائر كبيرة اليوم حيث قتل من صفوفه العشرات، ونقلت قوات الرئاسي عشرات آخرين من أسراه إلى سجونها في مصراتة.

وأضاف أن قوات الرئاسي استطاعت السيطرة على مقر شركة الكهرباء والبريد والتقدم من المحور الجنوبي باتجاه وسط المدينة، مؤكدا أن التنظيم بات لا يسيطر إلا على 10 كلم مربع، ممثلا في مقرات إداربة والاحباء 1 ، 3 بالإضافة لحي الدولار.

وبحسب الصفحة الرسمية لعملية البنيان المرصوص التابعة لقوات الرئاسي فإن "معركة الحسم" بدأت منذ صباح اليوم باستخدام كافة الأسلحة، وأن سلاح الجو استطاع تسديد ضربات ناجحة لمواقع التنظيم بالمقرات الإدارية التي يتحصن فيها.

وفي سياق منفصل تجمع مئات من أهالي منطقة القره بوللي شرق طرابلس بعد مغرب اليوم الثلاثاء مع المجموعات المسلحة التابعة لميليشيات مصراتة بسرعة مغادرة المدينة وإخلاء معسكراتها، مهددين بحمل السلاح إذا لم تستجب ميليشيات مصراتة لطلبها.

وأقدم المحتجون على قفل الطريق الساحلي الرابط بين مصراتة والعاصمة طرابلس بالإطارت المشتعلة، لتمتد الاحتجاجات الشعبية إلى مناطق القويعة وقصر الأخيار شرق القربولي التي أقدم أهاليها أيضا على قفل الطريق الساحلي، مطالبين ميليشيات مصراتة بإخلاء المعسكرات التي يسيطرون عليها بمناطقهم.