الجيش السوداني يعزل البشير .. معلناً "اقتلاع النظام"

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف، في بيان تلاه الخميس أن اللجنة الأمنية العليا قررت اقتلاع النظام، واعتقال رأسه، والتحفظ عليه وتشكيل مجلس عسكري انتقالي لمدة سنتين، وإعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر.

وأعلن حل المجلس الوطني، وتأمين كافة المرافق والموانئ والحركة الجوية وكافة الخدمات.

وشدد على وقف إطلاق النار في كل أنحاء البلاد بعد عزل البشير.

كما أشار إلى إعلان حالة طوارئ لمدة 3 أشهر في البلاد وحظر التجوال لمدة شهر من العاشرة مساء حتى الرابعة صباحاً، بالإضافة إلى قفل الأجواء لمدة 24 ساعة والمداخل والمعابر للسودان حتى اشعار آخر.

إلى ذلك، أعلن حل مجلس الوزراء ومؤسسات الرئاسة من نواب ومساعدين، وحل المجلس الوطني ومجلس الولايات وتكليف الولاة ولجان الأمن تسيير شؤون المناطق.
ولفت وزير الدفاع الذي سيتولى السلطة إلى أن العمل في المحكمة الدستورية والنيابة العامة يستمر بشكل طبيعي.

كما دعا كافة الحركات المسلحة للانضمام إلى القوات الأمنية

وأكد أن اللجنة الأمنية ستشدد على منع الاعتداء على الممتلكات العامة أو الشخصية، وتفرض النظام العام وتمنع التفلت، وتحارب الجريمة.

بالإضافة إلى ذلك، أعلن بن عوف في بيانه وقف اطلاق النار الشامل في كل المناطق، وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين فورا

كما أوضح أنه سيتم تهيئة المناطق للانتقال السياسي للسلطة واجراء انتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية ووضع دستور دائم للبلاد.
وأشار إلى ان الحكم الانتقالي سيلتزم بكل المعاهدات والمواثيق الدولية، مؤكداً استمرار عمل البعثات والهيئات الدبلوماسية والسفارات في الخارج.

وجاء في البيان الذي بث على التلفزيون الرسمي أن "القوى العسكرية ظلت تتابع في الفترة الماضية تردي الأوضاع المعيشية والخدمية وفشل الحكومة في توفير أبسط مستلزمات العيش، وتزايد الفقر."

وأضاف أن هذا الشعب كان مسامحاً وكريماً وتخطى كل تلك المراحل بحكمة أبعدت عنه التشرذم، إلا أن شبابه خرج في تظاهرات سليمة، لكن ذلك لم ينبه النظام الذي أصر على المعالجة الأمنية، لذا تجد اللجنة الأمنية العليا نفسها مجبرة على الاعتذار على ما حصل والترحم على الشهداء.

كما أكد أن المنظومة الأمنية حرصت على التعامل بحكمة مع الأوضاع المستجدة.