حزب الله يغسل أدمغة المراهقين مثل داعش

نشر في: آخر تحديث:

"المذيع: إنت خسرت ابنك في سوريا، دفاعاً عن ماذا؟. الرجل: دفاعاً عن عقيدتنا وعن وجودنا. المذيع: عقيدت ما هي؟. الرجل: ولاية الفقيه. السيد الخامنئي حفظه الله".
الضيف رجل لبناني، على قناة الجديد اللبنانية، يحاوره الزميل طوني خليفة في برنامجه العين بالعين. الضيف تفوح منه دعوات الكارهين للحياة، التي نفرت من أفواههم، المبنية على طمس العقل وغسل الفكر، وها هي تلامس قلوباً رَان عليها البؤس، ففتكت بأبنائها، دفاعاً عن ولاية فقيه عابرةٍ للحدود، صاغتها إيران منذ ثورتها، وزج بها حزب الله شباب لبنان في أتون حربٍ بسوريا.. حرب لا تخصهم.
الطائفية المقيتة والولاء الأعمى التي يغذي بها حزب الله أتباعه، جرياً على عادة ولاية الفقيه، وإن كانت بِحُجَّة قتال تنظيم داعش في سوريا، تتطابق حذو القُذة بالقُذة، مع ما يحاول البُغدادي ترسيخه في عقول أتباعه.. الولاء الأعمى. فالسعوديون يذكرون جيداً الجريمة التي هزت مجتمهم، حين غدر شاب بابن عمه، إثباتاً لمبايعته لقائد تنظيم داعش.
هذا يغدر بابن عمه، وذاك بابنه. هنا يتساوى عند أتباع ولاية الفقيه بإيران، أو أتباع قائد تنظيم داعش؛ أن يُمارس الشخص كل صنوف التطرف من قتل وتخريب وإيذاء، ولو كان بحق أقرب الناس.
قُرباناً تدفعه أفكارهم التي يؤمنون بها، ويَجنون بها على المجتمعات، إلى من يتبعون من أرباب الاستغلال باسم الدين، فالأطفال والقُصَّر أكثر عناصر داعش وحزب الله، وهذا أكبر دليل على هذه الانتهازية التي لا تتغذى على الدم.