مقارنة بين ترمب وأوباما من ناحية التعامل مع الزوجة

نشر في: آخر تحديث:

ترامب من جديد ، لا ينفك هذا الرجل أن يدخل معارضيه في مقارنات بينه وبين سابقه باراك أوباما، نظرا لتصرفاته غير المدروسة أحيانا.

ففي الوقت الذي تجوب فيه المظاهرات النسائية أرجاء واشنطن ضد الرئيس الأميريكي الجديد، لا يبدي الأخير أي اهتمام في تعامله مع الجنس اللطيف والمتمثل أولا بزوجته ميلانيا.

مواقف عدة أظهرت وفق محللين ملامح شخصية يتحلى بها ترامب في حضرة زوجته مقابل لباقة وحسن تصرف ظهرت من أوباما.

البداية كانت مع دخول ترامب إلى البيت الأبيض حيث دخل وحيدا في وقت كانت زوجته لاتزال تخرج من السيارة، وبالعودة لثمان سنوات مضت نرى أن أوباما انتظر ميشيل للدخول سويا لا وبل أفسح لها المجال لتسبقه.

أما خلال الرقصة الأولى التي آداها الرئيس الأميريكي مع زوجته على أنغام أغنية " ذا وي" فقد اعتبرها الأمريكيون انها محرجة للغاية إذا انتهز ترامب الفرصة للتلويح للجمهور دون أن يعير اهتماما لوجود زوجته، أما أوباما فلم يتوانى عن ابداء الاهتمام بسيدته.

وكون الرئيسين ناشطان نسبيا على موقع تويتر فقد غرد ترمب قبيل انطلاق حفل تنصيبه قائلا" كل شيء يبدأ اليوم" في حين غرد أوباما وقت تجديد ولايته قائلا أربع سنوات اضافية مشاركا متابعيه صورة احتضن فيها ميشيل.

صورة تناقلتها وسائل الإعلام تظهر الفرق في تعامل كلا الطرفين، الصورة الأولى يظهر الرئيس الحالي يحمل مظلة لحماية شعره من المطر متناسيا وجود المدعية العامة في فلوريد جانبه وهي تسير وقد بللتها قطرات المطر، أما الصورة المقابلة فتظهر أوباما يسير مبتلا تحت المطر تاركا المظلة لزوجته.

ربما هي مجرد مواقف لكنها قد تنعكس على طريقة تعامل كلا الرئيسين مع المراة والتعاطي مع القضايا التي تهمها، وفق محللين.