صباح العربية: باكستانيان تزوجا في التسعين بعد أن فرقهما أهلهما 75 عاما

نشر في: آخر تحديث:

أخيرا تحقق حلمُ غلام فريد و حياته بي بي بأن يجمعَهما عشُ الزوجية تحت سقف واحد، اليوم يتقاسم فريد وحياته كلَ شيئ بعد أن تعاهدا على العيش معا ما تبقى من عمرهما في خدمة كلٍ منهما للآخر، فقد كان ذلك قبل خمسة ٍوسبعين عاما، عندما رفضت عائلة ُحياته بي بي طلبَ فريد الزواجَ منها.
بعدها تزوج فريد وحياته بشريك ِحياة آخر نزولا عند رغبةِ والديهما، مضت الأيام ُوالسنون وأصبحَ لفريد زوجة وأولاد وأحفاد وكذا حياته، إلا أن المَنية َوافت كلا من زوجةِ فريد وزوج حياته، ليستيقظ العشق ُالقديم و تتحركُ مشاعرُ الحب والشوق إلى أيام الصبا مرة أخرى.
بعد وفاة زوجي و زوجة فريد وكذلك والديْنا، تقدم فريد للزواج مني مرة أخرى عبر وكلاء لأحد أبنائي، في البداية كان هناك من رفض الفكرة وتحفظ على زواجنا، لكن مع مرور الوقت تفهم أبناؤنا رغبتنا ونزلوا عندها بالرغم من سخرية البعض، ونحن سعداء بقراننا وفخوران بحبنا.
وبعيدا عن القيل والقال و وسط أجواء ٍمن الود والفرحة عمت الأبناءَ والأحفاد، عقد قِرانُ غلام فريد البالغِ من العمر تسعين عاما على حياته بي بي ذاتِ الخمسةِ والتسعين عاما، ويفخر فريد الذي لا يفتؤ يرددُ لأبنائه وأحفاده بأن قصة َحبِهما القديم تكللت بنهايةٍ سعيدة.
في هذا البيت المتواضع سوف يقضي غلام فريد وحياته بي بي ما تبقى من حياتهما لينطبقَ عليهما قولُ الشاعر: نقلْ فؤادَك حيث شئتَ من الهوى ... ما الحبُ إلا للحبيبِ الأولِ.