السيسي يشكل لجنة عليا لمواجهة الأحداث الطائفية بمصر 

المصدر:

قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تشكيل لجنة عليا لمواجهة الأحداث الطائفية في مصر.

وأصدر الرئيس المصري القرار رقم 602 لسنة 2018، بتشكيل اللجنة العليا لمواجهة الأحداث الطائفية، برئاسة مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن ومكافحة الإرهاب، وعضوية ممثل عن كل من هيئة عمليات القوات_المسلحة، والمخابرات الحربية، والمخابرات العامة، وهيئة الرقابة الإدارية، والأمن الوطني.

ووفقا للقرار فإنه يحق للجنة أن تدعو لحضور اجتماعاتها من تراه من الوزراء أو ممثليهم، وممثلي الجهات المعنية، لدى النظر في الموضوعات ذات الصلة، على أن تتولى اللجنة مواجهة الأحداث الطائفية ووضع استراتيجية عامة لمنعها ومواجهتها، ومتابعة تنفيذها، وآليات التعامل معها حال وقوعها.

وينص القرار على أن تعد اللجنة تقريرا دوريا بنتائج أعمالها وتوصياتها، وآليات تنفيذها، يتم عرضه على رئيس الجمهورية.

وكانت حوادث الفتنة الطائفية قد برزت للسطح في مصر منذ العام 1970 بمعركة بين مسلمين وأقباط في أخميم بسوهاج قتل فيها قبطي وأصيب العشرات، ثم توالت بعد ذلك بأحداث الخانكة عام 1972 والزاوية الحمراء في العام 1981، وأحداث منفلوط في العام 1990 والكشح في العام 1998، ومواجهات دامية بأسيوط في أعوام 1990 و1991 و1992 و1993 وكفر ديمانة في الشرقية في العام 1996.

وشهدت الأعوام الأخيرة مواجهات وصدامات بين مسلمين وأقباط في محافظة المنيا وأسيوط بسبب بناء كنائس، وهو ما أدى لتدخل الأزهر والكنيسة لوقف تلك الصدامات وإنشاء ما عرف ببيت العائلة.

ويترأس الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بيت العائلة الذي يهدف للحفاظ على النسيج الاجتماعي لأبناء مصر بالتنسيق مع جميع الهيئات والوزارات المعنية في الدولة والتدخل لاحتواء آثار وتداعيات في صدامات طائفية.

ويتكون بيت العائلة من عدد من العلماء المسلمين ورجال الكنيسة وممثلين عن مختلف الطوائف المسيحية بمصر وعدد من المفكرين والخبراء.

ويترأس شيخ الأزهر، مجلس أمناء بيت العائلة، بالتناوب مع البابا تواضروس الثاني بابا الأقباط.