عاجل

البث المباشر

عذراً كاسياس.. إسبانيا أصبح لديها "قدّيس" آخر

المصدر: دبي - إبراهيم عمر

انهالت عبارات الثناء في الصحافة الإسبانية على حارس برشلونة فيكتور فالديز، بعد أدائه المميز خلال مباراة منتخب بلاده الأخيرة أمام نظيره الفرنسي، والتي انتهت بفوز "الماتادور" بهدف نظيف، ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل العام المقبل.

وتألق فالديز بشكل لافت خلال المباراة التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس، وحرم منتخب "الديكة" من الوصول لشباكه في أكثر من مناسبة، ليساهم في تأمين الفوز لمنتخب بلاده، وبالتالي تعويض التعادل المخيب في الجولة الماضية أمام فنلندا.

واتفقت الصحف والقنوات الإسبانية المدريدية منها والكاتالونية على أن فالديز كان أحد أبرز نجوم اللقاء، وبفضل مستواه المميز وتصديه لهجمات الفرنسيين ضمن بطل العالم وأوروبا العودة لجادة الانتصارات من جديد، وأكد أن مباراة فنلندا ما هي إلا "كبوة جواد".

وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن فالديز كان رجل المباراة مع الثنائي ناتشو مونريال وبيدرو رودريغيز، صاحب هدف الفوز، مشيرة إلى أن تدخلاته كانت حاسمة ومثالية، وأمّنت شباك المنتخب الإسباني من أهداف فرنسية كانت وشيكة، خصوصاً عبر لاعب بايرن ميونيخ فرانك ريبيري.

أما صحيفة "سبورت" فأسبغت المديح على حارس برشلونة، وأكدت أنه عاود التألق في الملعب نفسه (سان دوني) الذي يشهد على بروزه خلال المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا عام 2006 حينما واجه برشلونة أرسنال الإنكليزي، وتمكّن الفريق الكاتالوني من الفوز بهدفين مقابل هدف.

ولفتت الصحيفة إلى أن فالديز وقف سداً منيعاً أمام هجمات منتخب فرنسا، ومنع ريبيري وكريم بنزيمة وبليس ماتويدي ولوران كوتشيليني وباتريس إيفرا وغيرهم من إصابة شباكه، متمنية أن يواصل التألق أمام الفرنسيين في باريس أيضاً خلال مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان الثلاثاء المقبل في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.

ولم يختلف تقييم صحيفة "ماركا" المعروفة بولائها لريال مدريد، للحارس الكاتالوني، وقالت إنه استحق لقب "العملاق" بعد أن برز أمام فرنسا، وكرر تألقه على الملعب نفسه، قبل سبع سنوات، متوقعة منافسة حامية بينه وبين إيكر كاسياس الحارس الأول للمنتخب، بعد عودة الأخيرة من فترة العلاج.

ودفع مستوى فالديز أمام فرنسا وسائل إعلام إسبانية عدة، للبدء في عقد مقارنات بينه وبين كاسياس، إذ قال معلّق المباراة عبر إذاعة "كادينا سير" الشهيرة إن إسبانيا أصبح لديها "قديس" آخر، في إشارة للقب الذي لطالما اشتهر بها كاسياس.

وحرص كاسياس على البقاء في الصورة رغم أنه خارج قائمة منتخب إسبانيا، حيث شوهد في مدرجات ملعب "سان دوني" برفقة المشجعين، وبدا عليه الحماس الشديد والتفاعل مع المباراة، دون أن يتردد في التصفيق لفالديز بعد تصديه لعدد من الكرات الخطيرة.

وسيواجه كاسياس صعوبة كبيرة في استعادة بريقه، سواء في منتخب بلاده أو حتى في ناديه ريال مدريد، بعد تعافيه من الإصابة، وذلك بفعل المستوى المميز الذي يقدّمه فالديز في الأول، ودييغو لوبيز في الريال، وقد فاجأ الأخير الجميع خلال الشهرين الماضيين بأداء مذهل سيجعل البرتغالي جوزيه مورينهو يفكّر ألف مرة قبل إجلاسه على مقاعد البدلاء.

إعلانات