تقرير يحذر من قدرة إيران على صنع قنبلة في 10 أشهر

طهران قادرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب في غضون شهرين

نشر في: آخر تحديث:
توقع خبراء أن تكون إيران قادرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب على مستوى عسكري لامتلاك قنبلة ذرية في غضون شهرين إلى أربعة أشهر، وأنها ستحتاج بعد ذلك إلى ثمانية أو عشرة أشهر إضافية لصنع السلاح النووي.



وقال معدو تقرير صدر أمس الاثنين حول البرنامج النووي الإيراني إن طهران حققت تقدما في جهود تخصيب اليورانيوم، إلا أن الولايات المتحدة ومفتشي الأمم المتحدة سيكون بوسعهم رصد أي محاولة لتحقيق "اختراق"، في الوقت الحالي.



وتضمن التقرير الذي صدر عن معهد العلوم والأمن الدولي تقديرات لمخزون اليورانيوم ومعدلات التخصيب بالاستناد إلى أرقام تم الحصول عليها خلال عمليات تفتيش قامت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

شهران لجمع 25 كلغ من اليورانيوم المخصب

وأضاف التقرير أن إيران بحاجة إلى شهرين أو أربعة أشهر على الأقل لجمع 25 كلغ من اليورانيوم العالي التخصيب الضروري لصنع سلاح ذري واحد. وتابع أن إيران ستضطر من أجل تحقيق ذلك إلى استخدام ما تملكه من اليورانيوم المخصب بـ3,5% بالإضافة إلى مخزون من اليورانيوم المخصب بـ20%.

وجاء التقرير بشكل عام متوافقا مع موقف الحكومة الأمريكية القائم على أن إيران وبمجرد أن تتخذ القرار بتصنيع قنبلة ذرية، فإنها تحتاج إلى أشهر فقط لتأمين الكمية اللازمة من اليورانيوم المخصب على مستوى عسكري، ثم إلى بضعة أشهر أخرى لصنع السلاح.

وتابع التقرير أن الوقت الذي ستستغرقه إيران للانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية و"الانتقال" إلى صنع القنبلة، سيعطي الولايات المتحدة وحلفاءها مهلة كافية للرد في حال الضرورة.

صعوبة رصد التقدم الإيراني المحتمل

وكشف التقرير "أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة سترصدان أي محاولة إيرانية في العام المقبل للانتقال إلى صنع قنبلة ذرية"، وجاء في التقرير أنه "يبدو من المستبعد أن تجازف إيران باتخاذ قرار بالبدء (خلال العام المقبل) بالتصنيع، بما أنها بحاجة إلى مهل طويلة في منشأتي نطنز وفوردو".

وأشار التقرير إلى أن توسيع شبكات الطرد المركزي في إيران سيجعل من الصعب على المراقبين أن يرصدوا التقدم الذي تحققه طهران في هذا المجال، مضيفاً أنه وبمجرد أن تملك إيران المواد الكافية، فإنه سيصبح من الصعب جدا على مراقبي الأمم المتحدة أو على دول أخرى تحديد ما إذا كانت قد صنعت السلاح النووي أم لا.

وختم التقرير بالقول إن "الاستراتيجية الأفضل لمنع إيران من امتلاك الأسلحة النووية هي منعها من تخزين ما يكفي من المواد النووية".