نواب بحرينيون يطالبون بطرد الدبلوماسيين الإيرانيين

بعد مشاركة أمين عام حركة أحرار البحرين في اجتماع دوري لمحافظات إيران

نشر في: آخر تحديث:
شدد نواب بحرينيون على وجوب طرد الدبلوماسيين الإيرانيين في البحرين، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

وجاء ذلك على خلفية مشاركة أمين عام حركة أحرار البحرين المحظورة في اجتماع دوري لمحافظات إيران أول من أمس، ممثلين لما يسمى محافظة البحرين.

وقالوا النواب إن إيران خرقت كافة الاتفاقات والمعاهدات الدولية، واستمرت في انتهاك سيادة البحرين والتدخل في شؤونها الداخلية، وفقاً لصحيفة "الوطن" البحرينية.

وشددوا على أن "عروبة المملكة وانتماءها للمنظومة الخليجية خط أحمر لا يمكن المساس به"، ودعا النواب لإحكام القانون على المشاركين في الاجتماع وإسقاط جنسيتهم ومحكماتهم غيابياً.

ودعا عضو كتلة المستقلين أحمد الملا إلى طرد القائم بأعمال السفير الإيراني بالمملكة، جراء استمرار إيران في انتهاك سيادة البحرين وتدخلاتها السافرة.

واستنكر أحمد الملا استمرار إيران في انتهاك سيادة البحرين، العضو في الأمم المتحدة، والجامعة العربية، ومنظومة مجلس التعاون، ومخالفتها للاتفاقيات الدولية الموقعة عليها.

وشدد على ضرورة أن "تتحرك دول مجلس التعاون لاتخاذ إجراءات حيال التدخلات"، مشيراً إلى أن "أطماع إيران لن تتوقف عند الجزر الإماراتية المحتلة، فهي تصعّد من الموقف بشكل مستمر، إذ إن مخططاتها لتصدير الثورة في الخليج قائمة".

وطالب الملا بإسقاط الجنسية عن المشاركين في اجتماع المحافظات الإيرانية بحكم القانون، ومحاكمتهم غيابياً. وأوضح أن "قانون العقوبات البحريني يجيز محاكمة مَنْ قام بجريمة تضر بأمن وسلامة المملكة، داخل وخارج البحرين".

وأكد أن "مَنْ شاركوا في الاجتماع لا يمثلون البحرين، إذ إنهم يسكنون في عقار إيراني في لندن، ويموّلون من إيران بواسطة سعيد الشهابي، ويعملون وفق أجندة رُسمت ووضعت لهم".

ومن جانبه، أدان رئيس كتلة المستقلين عبدالله بن حويل تدخلات إيران المستمرة في الشأن الداخلي، وانتهاكها للمواثيق الدولية.

وطالب بن حويل الدولةَ بقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وقال: "رغم دعوات المملكة الرسمية للالتزام بمبادئ حُسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إلا أنها مستمرة بالتدخل في الشأن المحلي، ومصرّة على اعتبار المملكة محافظة تابعة لإيران"، وشدد على أن تلك الادعاءات المزعومة "لا أساس لها من الصحة".

ودعا بن حويل الدولة لاتخاذ موقف حازم وصارم تجاه مختلف التدخلات الخارجية، معتبراً أن تهاون الدولة أعطى تلك الدول الفرصة للتدخل في الشأن المحلي.
واعتبر عبدالله بن حويل المشاركين في الاجتماع أنهم باعوا بلدهم وضميرهم للغرب.

إسقاط الجنسية

ومن جهته، قال عضو كتلة الأصالة علي زايد إن "شعوب المنطقة أصبحت تعرف مخططات وأهداف إيران، وما احتلال الجزر الإماراتية إلا أحد مخططاتها الاستعمارية في المنطقة".

ودعا زايد لتطبيق القانون على المشاركين في الاجتماع وإسقاط جنسيتهم كما ينص القانون.

واعتبر أن تلك التدخلات لن تقف سوى بموقف قوي وحازم من دول مجلس التعاون، لمنع جميع الدول الأجنبية من التدخل في شؤونها الداخلية.

وقال النائب عادل العسومي إن "دعوة إيران لشخصيات سياسية راديكالية بحرينية للمشاركة في اجتماع محافظات إيران كممثلين عما سمّوه (محافظة البحرين)، يعد انتهاكاً لسيادة البحرين، يستلزم القطع الفوري للعلاقات الدبلوماسية بين البحرين وإيران".

واستنكر النائب العسومي هذا الاجتماع الذي تجاوز الأعراف الدبلوماسية كافة، واتفاقية فيينا المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول. وقال: "لا يمكن القبول باستمرار العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وإيران في الاستخفاف السافر من قبل الحكومة الإيرانية بسيادة المنامة".

وطالب العسومي بالإعلان عن سحب جنسية البحرينيين المشاركين في الاجتماع المشبوه بإيران فوراً، مشيراً إلى أنهم لا يستحقون شرف الجنسية البحرينية ماداموا يعملون ضد الدولة مع إيران والأفضل أن ينالوا جنسية إيران التي يتعاملون معها باستمرار.