إيران تجري مناورات عسكرية قرب حدودها مع العراق

بهدف رفع استعدادها القتالي في تنفیذ عملیات الرد السریع

نشر في: آخر تحديث:
تجري القوات البرية والمحمولة جوا التابعة للجيش الإيراني مناورات غرب البلاد، وقرب الحدود مع العراق.

و‫قال قائد القوات البریة بالجیش الإیراني العمید أحمد رضا بوردستان إن الهدف من إجراء المناورات البرية، هو الارتقاء بالقدرات القتالیة للقوات المسلحة الإيرانية ورفع استعدادها القتالي في تنفیذ عملیات الرد السریع على اعتداء محتمل. ‫وقال العمید بوردستان لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إن هذه المناورات تهدف إلی تنفیذ قواتنا للمهام الموكله إلیها علی الأرض". ‫

وأوضح أن "إجراء مناورات بما يتناسب مع التهدیدات التي تواجهها البلاد من خارج الحدود یعتبر أحد النشاطات الرئیسیة لجیش الجمهوریة الإسلامیة في إيران". ‫ ‫وأشار بوردستان إلی أنه سيتم استخدام الأدوات والأسلحة المتطورة المصنعة محلیا في هذه المناورات. ‫

‫وأضاف: "إن هذه المناورت تجرى لعرض قدرة القوات المسلحة، وتنفیذ التدربیات علی الأرض وتعزیز الخبرات الفردیة وخبرات الوحدات وعرض قدرات الردع وارتقاء الاستعداد القتالي للوحدات المجوقلة في تنفیذ عملیات الرد السریع". ‫هذا وقد بدأت المرحلتان الأولى والثانیة من هذه المناورات الیوم الثلاثاء في منطقة غرب إيران بمحاذاة العراق.

وكان قائد مقر عملیات الجیش الإیراني في غرب إيران منوتشهر كاظمي أعلن عن انتهاء المرحلة الثانیة من المناورات الكبیرة للجیش في غرب البلاد بمشاركة الوحدات المحمولة جواً للقوات البریة.

وقال العمید كاظمي للتلفزيون الإيراني إن هذه المرحلة من المناورات جرت في منطقة جیلان غرب المحاذية للعراق، والتي كانت مسرحا لفصول مثيرة من الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988 "وقامت وحدات طائرات من دون طیار واللواء 65 بتوفیر الأمن من خلال عملیات استطلاع طائرات بدون طیار التابعة لهذا اللواء بمشاركة اللواء المحمول جواً 55".

وأوضح أن وحدات طیران القوة البریة قامت بتوفیر الأمن في المنطقة لإنزال القوات المجوقلة وأن أفراد قوات اللواء 55 قاموا بعملیة القفز في إطار عملیات استطلاع المنطقة".

وأضاف كاظمي: "إن وحدات العملیات الجویة المتنقلة في مناطق غرب البلاد قامت بإجراء عملیات الجوقلة بدعم من القوات الجویة".

وقبل ذلك، نقلت وكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري عن نائب قائد القوات البرية العميد علي محرابي قوله "إن المناورات التي تحمل اسم خيبر تهدف إلى رفع الجاهزية والروح القتالية وتنفيذ الخطط العسكرية على الأرض".

وأضاف محرابي، أن وحدات من القوات المحمولة جوا والمروحيات تشارك في نقل المظليين والمعدات، ضمن تدريبات تهدف إلى تنفيذ خطط للرد السريع، مؤكدا أن تعزيز قوة الردع في مواجهة التهديدات الخارجية من بين أهداف هذه المناورات.



وأوضح أن القوات البريّة للجيش الإيراني ستكشف عن جانب يسير من قدراتها وقوتها الرادعة في مواجهة أي تهديد محتمل.

وأكد مصدر إعلامي إيراني أيضا أن المناورات العسكرية التي تجريها القوات البرية والمحمولة جوا من الجيش النظامي تهدف إلى الحفاظ على جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التهديدات العسكرية الخارجية، في ظل تصاعد التهديدات من قبل إسرائيل بضرب إيران على خلفية برنامجها النووي.

وقد كثفت إيران، وخاصة الحرس الثوري، مؤخرا من التدريبات العسكرية وسط تزايد التوترات الدولية بسبب برنامجها النووي وتهديد المسؤولين الإسرائيليين بأنهم لا يستبعدون القيام بعمليات عسكرية لوقف البرنامج النووي الإيراني.

وحذر القادة العسكريون الإيرانيون أكثر من مرة من أنه في حال شنت إسرائيل أي هجوم فإن الجمهورية الإسلامية سترد باستهداف إسرائيل بالصواريخ التي تمتلكهما ويبلغ مداها ألفي كيلومتر.

وقد دعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست في مؤتمره الصحافي الأسبوعي اليوم الثلاثاء دول المنطقة إلى منع إسرائيل من استخدام أجوائها لشن اعتداءات على‌ الدول الأخرى؛ منتقداً "صمت مجلس الأمن الدولي" الغارات الإسرائيلية على مجمع اليرموك العسكري في السودان، حيث ترسو منذ أمس سفينتان عسكريتان إيرانيتان "خارك " و"شهيد نقدي"، متحدية بذلك التهديدات الإسرائيلية.