الرئيس الموريتاني يعود لبلاده عقب رحلة علاج غامضة

المعارضة تشكك في قدرته على القيام بمهامه الرئاسية والدستورية

نشر في: آخر تحديث:
عاد الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، السبت، إلى بلاده بعد غياب دام 40 يوماً تضاربت خلالها الأنباء حول حالته الصحية. وسمحت السلطات لعدد محدود من كبار المسؤولين بالوصول إلى مدرج المطار للسلام على الرئيس العائد من رحلة علاجية، فيما اصطف باقي الوزراء والمسؤولين مع آلاف من أنصاره الذين خرجوا لاستقباله.

وقال أحد المشاركين في مراسم استقبال الرئيس إن "الرئيس قوي، وسيبقى في الحكم".

وعبر أنصار ولد عبدالعزيز عن فرحتهم، بعد أن ساورهم القلق على مصيره عقب تردد أنباء عن عجزه، وانتشار شائعات عن إمكانية الانقلاب عليه.

وصعد الرئيس الموريتاني في سيارة مكشوفة، وسار بين الحشود التي اصطفت في الطريق إلى القصر الرئاسي.

وطبقاً لما تقول الحكومة الموريتانية، فقد استعاد ولد عبدالعزيز عافيته وتماثل للشفاء رغم تشكيك أحزاب المعارضة في قدرته على القيام بمهامه الدستورية.

ورفض الرئيس الموريتاني الكشف عما إذا كان قد أنهى علاجه أم سيعود إلى فرنسا قريباً، مؤكداً أن الأطباء هم من سيقررون ذلك.

ويواجه ولد عبدالعزيز تحديات كبيرة، منها استمرار الاحتقان السياسي مع إصرار المعارضة على تنحيته، وموقفه من المشاركة في حرب تحرير شمال مالي من القاعدة، وإمكانية الدعوة لانتخابات تشريعية لتجديد برلمان منتهي الصلاحية منذ أكثر من سنة.