طهران تسعى لإفشال مؤتمر الحوار الوطني اليمني

مصادر نقلت عن الرئيس هادي تأكيده عدم مشاركة الحوثيين

نشر في: آخر تحديث:
قالت مصادر مطلعة في صنعاء إن جماعة الحوثي لن تشارك في مؤتمر الحوار الوطني المرتقب بناءً على قرار صدر من العاصمة الإيرانية طهران، ونقلت المصادر على لسان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تأكيده أن جماعة الحوثي لن تشارك في الحوار، مشيرة إلى أن هادي قال: "قرار عدم مشاركتهم صدر من طهران".

وبحسب موقع الأهالي الإخباري المقرّب من حزب التجمع اليمني للإصطلاح، فقد التقى الرئيس هادي في منزله اليوم بعدد من زعماء القبائل والعلماء والشخصيات الاجتماعية وناقش معهم مستجدات الأوضاع في البلد.

ونقل الموقع عن تلك المصادر قولها إن الرئيس اليمني أشار إلى مؤامرة شرسة في ظل تحالف يضم جماعة الحوثي والحراك الجنوبي والرئيس السابق علي عبدالله صالح وتنظيم القاعدة، وأن هذا التحالف يعمل على عرقلة أي خطوات جادة للخروج باليمن من النفق المطبق.

وكان السفير الأمريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين اتهم مؤخراً إيران يتقديم الدعم للحوثيين ولفصائل في الحراك الجنوبي، إضافة الى دعمها لبعض نشاطات القاعدة، على حد قوله.

وكان رئيس جهاز الأمن القومي اليمني "المخابرات" قد طالب إيران بالكفّ عن تدريب وتمويل المتمردين الحوثيين.

وقال رئيس جهاز الأمن القومي اليمني اللواء علي حسن الأحمدي: "إن إيران انتهزت الفرصة لتوسيع الصراع للعب دور معيّن، وإن صنعاء لديها أدلة واضحة على وجودهم وتدخلهم، واعتقلت عدداً من الأشخاص ممن يعملون في هذا المخطط الإيراني".

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قد كشف أواخر سبتمبر/أيلول الماضي عن أن الأجهزة الأمنية في بلاده ضبطت 6 شبكات تجسس، تعمل لمصلحة إيران وأن طهران تدعم إعلاميين وسياسيين معارضين لإجهاض العملية السياسية المستندة إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وفي تصريح لـ"العربية.نت" توقع خبير سياسي يمني أن تلجأ الحكومة اليمنية إلى رفع شكوى إلى مجلس الأمن إذا ما استمرت التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لليمن.

وقال الخبير في الشؤون الإيرانية عبدالباسط الشميري: "إجراءات الرد التي تحدث عنها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مؤخراً من المرجح أنها لن تتوقف عند مسألة العلاقات الدبلوماسية وسحب السفير، وإنما رفع شكوى إلى مجلس الأمن باعتبار أن التحركات الإيرانية تندرج في إطار تحركات أطراف معرقلة للمبادرة الخليجية"، وفقاً لما تضمنه قرارا مجلس الأمن رقم 2014 و2051 بشأن التسوية السياسية في اليمن.

ولفت إلى أن "إيران تشعر الآن بأنها تفقد أهم أدواتها في المنطقة وهو نظام الأسد، وبالتالي تحاول أن تغرق أكثر وأكثر في المشهد اليمني، وتعمل على أن يكون لها حضور قوي في اليمن وفي القرن الإفريقي".