مهرجان حاشد لحماس بالضفة الغربية إحياء لذكرى انطلاقتها

لأول مرة منذ الانقسام في 2007 وبمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية

نشر في: آخر تحديث:
للمرة الأولى منذ الانقسام الفلسطيني الذي وقع في يونيو/حزيران 2007، أحيت حركة حماس في مدينة نابلس بالضفة الغربية، الخميس، ذكرى انطلاقتها الـ25 تحت شعار "حجارة سجيل طريق الحرية"، وذلك بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة "فتح" متمثلة بأمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ومحافظ نابلس اللواء جبرين البكري، إضافة إلى أعضاء من كتلة الإصلاح والتغيير التابعة لحركة حماس، وبمشاركة ما يزيد على 15 ألفاً من أبناء وكوادر حماس، في مقدمتهم نواب من المجلس التشريعي ورموز وطنية وإسلامية.

وقد انطلق المشاركون الذين حملوا الرايات الخضراء والأعلام الفلسطينية ومجسمات للصواريخ من مسجد النصر في البلدة القديمة.

وأكد القيادي في حركة حماس في الضفة الغربية، رأفت ناصيف، أن الانتصار العسكري الذي حققته الفصائل الفلسطينية في غزة، وفي مقدمتها كتائب الشهيد عز الدين القسام، على إسرائيل كانت له تبعات بالغة الأهمية على الوضع السياسي الفلسطيني الداخلي، وما احتفال اليوم في نابلس وغداً في رام الله والخليل إلا أكبر دليل على ذلك.

ودعت الفصائل الفلسطينية المشاركة في المهرجان إلى إنجاز المصالحة، وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أمين مقبول، في كلمته خلال المهرجان إن "المصالحة ضرورة فلسطينية وإنهاء الانقسام والوحدة مطلب يتحتم إنجازه"، وأضاف: "نحن على أبواب اللقاء الذي سيعقد بين الفصائل في القاهرة الذي دعا له الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والذي سيكون يوماً تاريخياً يجسد الوحدة التي يطالبنا بها إخواننا في كل مكان من أمتنا العربية والإسلامية".

وأشار مقبول إلى أن "هذه الأيام أقرب من أي وقت مضى باتجاه طيّ صفحة الانقسام".

ولفت مقبول إلى "الروح الوحدوية في الضفة الغربية وقطاع غزة والمطالبات بإنجاز الوحدة وإنهاء الانقسام لأن الوحدة قوة لمواجهة التحديات والعدوان الإسرائيلي على القدس والأرض"، مشيراً إلى أن "هذا العدوان لا يمكن أن يتوقف إلا بوحدة حماس وفتح والفصائل".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني يعيش نصر المقاومة بغزة ونصراً سياسياً بحصول فلسطين على دولة مراقب بالأمم المتحدة.