حملة إلكترونية لدعم أسرى فلسطين المضربين عن الطعام

عدد المشاركين فيها عبر صفحات "فيسبوك" سيفوق الـ10 ملايين حول العالم

نشر في: آخر تحديث:
يستعد عشرات النشطاء الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لحملة تعد الأكبر إعلامياً لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وخاصة الأسيرين سامر العيساوي وأيمن شراونة، المضربين عن الطعام منذ ما يقارب نصف عام.

وأكد القائمون على الحملة في بيان صحافي اليوم السبت، أن "يوم الاثنين القادم، سيكون يوماً تضامنياً إلكترونياً عالمياً لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية بمشاركة عشرات الصفحات الفلسطينية وأخرى عربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيّما "فيسبوك" و"تويتر" بمشاركة كبرى الشبكات العربية وإذاعات محلية وقنوات فضائية فلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي".

وأضاف القائمون على الحملة أن "عدد المشاركين في صفحات "فيسبوك"، والتي تستعد لإطلاق الحملة يفوق الـ10 ملايين متابع حول العالم. أما الهدف فإعادة تفعيل قضية الأسرى المضربين عن الطعام بعد الإهمال الرسمي والشعبي وعدم الالتفات لها.

وأوضح النشطاء أن فعاليات الحملة التضامنية ستشمل التعريف بالأسرى المضربين عن الطعام ونشر صورهم وإيصال قضيتهم لجميع أنحاء العالم من خلال نشر التقارير الإخبارية والحقوقية بعدة لغات حول العالم من أجل تشكيل حالة تضامن عالمية مساندة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

للمعلمين الحصة الأكبر في السجون

في السياق ذاته أفاد مركز حقوقي بوجود نحو 120 معلماً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية، وذلك في الوقت الذي يحيي فيه الفلسطينيون "يوم المعلم"، الذي يصادف الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وذكر مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن شريحة المعلمين تعد من أكثر الشرائح التي دخل أفرادها سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقد كانت هذه الشريحة رائدة في النضال الفلسطيني على طول تاريخها".

وأشار إلى أن الاحتلال "يتعمد التعرض لهذه الفئة من المجتمع الفلسطيني بالاعتقال لما لها من أهمية، ودور كبير في تنشئة الأجيال دون إعطاء هذه القيمة الإنسانية أي حصانة"، مطالباً وزارة التربية والتعليم، ونقابة المعلمين بإعطاء أهمية كبيرة لهذه الفئة.