عاجل

البث المباشر

مختطفو الرهائن بالجزائر اشتروا السلاح من الزنتان الليبية

المصدر: العربية.نت
قالت صحيفة الشروق الجزائرية اليوم الأربعاء، إن قائد المجموعة الإسلامية المسلحة التي نفذت الاعتداء على موقع "تيقنتورين" لإنتاج الغاز قرب "عين أمناس" جنوب شرق الجزائر، اشترى السلاح الذي استخدم في الاعتداء من ثوار الزنتان في ليبيا.

ومن جانبها أكدت هيلاري كلينتون أنه لا يوجد شك بأن خاطفي الرهائن في الجزائر حصلوا على الأسلحة من ليبيا.

وأضافت الصحيفة المستقلة أن التحقيقات مع الإرهابيين الثلاثة الموقوفين لدى مصالح الأمن الجزائرية كشفت، أن ثوار الزنتان بليبيا كانوا وراء بيع الأسلحة التي استخدمت في الاعتداء على قاعدة عين أمناس الغازية، واحتجزت المصالح الأمنية في أعقاب العملية العسكرية أسلحة ثقيلة منها صاروخا مضادا للطائرات المدنية مرفوق بآلة حامله تعد الأولى من نوعها المستعملة في الاعتداءات الإرهابية، والتي تم الاستيلاء عليها خلال الثورة الليبية.

كما تم حجز 23 سلاح كلاشنكوف، وقذيفتي هاون، بالإضافة إلى صناديق من نوع "تي ان تي"، وكذا قنابل يدوية "قروناد"، وفق ما أفادت صحيفة "الشروق" التي علقت مصادرها على كمية الأسلحة بأنها تكفي حتى لاحتلال دولة.



وقال الإرهابيون الموقوفون في تصريحاتهم، ومن بينهم "أبو البراء"، والمدعو رضوان، وكذا الإرهابي التونسي المكنى أبو طلحة التونسي، أن الطاهر بن شنب الذي كان يلقبه الإرهابيون المعتدون على القاعدة الغازية بـ"عمي الطاهر"، هو الذي تكفل بالتفاوض مع ثوار الزنتان حول الأسلحة والقيمة المالية لكل قطعة، إذ تم الاتفاق على اقتناء أسلحة الكلاشنكوف بـ 900 دينار ليبي، أي ما يقارب 6 ملايين سنتيم بالدينار الجزائري، فيما حددت قيمة القذائف بـ 1200 دينار ليبي، تم شراؤها خصيصا للاعتداء الإرهابي الذي مس قاعدة الحياة ومواقع فروع الشركات الناشطة بالمنطقة الأربعاء المنصرم.

وعلى صعيد متصل تم نقل العناصر الإرهابية إلى مستشفى إليزي لتحديد هويتهم خصوصا وأن الأمر يتعلق بإرهابيين أجانب، حيث ستتم الاستعانة بمسؤولي أمن الدول التي يشتبه في أن تكون العناصر الإرهابية قادمة منها لتعريفها، فيما يجري التحقق من هوية بعض الأشلاء التي تم العثور عليها متفحمة، ولم تتمكن المصالح المختصة من تحديد هويتها.

وحددت السلطات الجزائرية هوية 15 رعية أجنبية، من ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف القاعدة الغازية، وفق الصحيفة الجزائرية، وهم 5 رعايا من اليابان وهم أيتو فيميهيرو من مواليد 14 نوفمبر 1953 باليابان، ومايكاوا هيدمي من مواليد 7 مارس 1952، كيياما صاتوتشي من مواليد 14 نوفمبر 1983، قوتو ياسوجي من مواليد 6 مارس 1953، ويامامادا تاكاشي من مواليد 30 مارس 1940.

كما تم تحديد هوية فيليبينيين وهما ايدوبان رافي من مواليد 11 فبراير 1955، ومدريد جيلويسيرار من مواليد 26 يوليو 1972.

أما الرعيتين الرومانيين فيتعلق الأمر بكل من بيكير ميهاييل ماريوس من مواليد 4 أبريل 1971، وكوساتشي يونيت تيبيريو من مواليد 16 يونيو 1977، أما الرعية الفرنسي فهو ديسجو يان من مواليد 7 يناير 1960. بالمقابل تم تحديد هوية الضحيتين البريطانيتين، ويتعلق الأمر بمورغان باوول توماس من مواليد 9 يوليو 1966، ووايتسيد كينات هوغ من مواليد 9 أكتوبر 1953، بالإضافة إلى الرعايا الأمريكيين فريديريك بيتاكوي مارتن من مواليد 9 سبتمبر 1954، وروان غوردن ولوفلادي فيكتور.

"بلعور" و"المصري" خططا.. والإرهابيون نفذوا الاعتداء

وكشف الإرهابي أبو عبد البراء واسمه الحقيقي عبد القادر درويس من مواليد 1979 عن المدبر الرئيسي للاعتداء الإرهابي على قاعدة تيڤنتورين، ويتعلق الأمر بأمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار المعروف بـ "بلعور" وأبو بكر المصري الذي لم يكن ضمن العناصر الإرهابية التي نفذت العملية، وقال الإرهابيون الثلاثة الموقوفون إن بلمختار وأبو بكر المصري سلما الخطة للمدعو "أبو البراء"، و"الطاهر بن شنب" من أجل التنفيذ، في وقت تمت الاستعانة بالمكنى زيد وبن شنب كدليل كونهما يعرفان جيدا تضاريس المنطقة، وقدم أبو البراء والإرهابيان الموقوفان معه حسب ما كشفت عنه مصادر "الشروق" هوية بعض الإرهابيين الذين نفذوا العملية ويتعلق الأمر بـالمكنى مصطفى أبو الهمام، الزرقاوي، الفهد، البتار، الخطاب، زكرياء وأبو اسحاق بالإضافة إلى المكنى سلمان، وكذا المكنى "شداد" الكندي الجنسية الذي تمت الاستعانة به كمترجم في العملية.

إعلانات