عاجل

البث المباشر

ممثل مفوضية اللاجئين: لدينا 65 ألف لاجئ مالي في موريتانيا

المصدر: موريتانيا , أحمد بن محمد

أكد ممثل المفوضية العليا للاجئين، هوفيك أتيمزيان، أن عدد اللاجئين الماليين داخل مخيم "امبره" الموجود على الأراضي الموريتانية تجاوز 65 ألف لاجئ، مضيفا أن إقبال اللاجئين شهد تراجعا خلال الأيام الأخيرة، مشدداً على أن جهودهم الإغاثية تتركز في الوقت الحالي على تقديم المساعدات الإنسانية بالاشتراك مع الحكومة الموريتانية ومع المنظمات الدولية والمحلية.

وقال أتيمزيان في تصريحات لـ"العربية.نت" إن تدفق اللاجئين من مالي إلى الأراضي الموريتانية تراجع خلال الأيام الماضية ليصل متوسطه إلى ما بين 100 و 300 لاجئ، خلافاً للمرحلة السابقة.

وأكد أتيمزيان أنه لا يمكن الحديث عن تغطية حاجيات اللاجئين 100%، لكن "هناك معايير دولية ونحن نشتغل على أساسها"، مقدما مثالا "في مجال الأكل، حيث لدينا معيار دولي يعتمد عدد السعرات الحرارية في الوجبة والتي ينبغي توفيرها لكل لاجئ، وهذه بالتأكيد متوفرة في الكميات الغذائية التي نوفرها للاجئين".

وأضاف: "طبقاً للمعايير الدولية المساعدات متوفرة، لكن هذا لا يعني أننا لا نسعى إلى تحسين الأوضاع، ورفع مستوى الخدمات".

دفاع عن طريقة العمل

إلى ذلك، دافع المسؤول الإغاثي الدولي عن طريقتهم في العمل، والتي احتج عليها بعض اللاجئين قائلا: "نحن لدينا طريقة عمل مبنية على أساس حقوق اللاجئ، الفردي، فنحن من مسؤوليتنا أن يصل حق كل لاجئ إليه، ولدينا طريقة عمل دولية، فلدينا بطاقة تموين فردية إذا كان اللاجئ وصل بمفرده، وأخرى عائلية إذا كان مع عائلته، ونقدم المساعدات على هذا الأساس"، معترفاً أنهم خلال المرحلة الأولى من عملهم قبلوا بالعمل بطريقة رئيس الحي وهي طريقة تخالف المعايير الدولية. كما يقول.

وأضاف: "كان ذلك حلاً مؤقتاً، وقد تم اعتماده ربما بسبب كبر المخيم، وكذلك بسبب مرحلة الطوارئ التي بدأنا فيها"، مؤكدا أنهم خلال أربعة أيام ساعدوا "ما يقارب 42 ألف لاجئ داخل المخيم" مردفاً بقوله "وهذا يعني أن أكثرية اللاجئين أتوا وانتظروا وأخذوا حصصهم، وهذا أيضا برهان على أنهم يسيرون بالطريقة الصحيحة، ووفق الضوابط المعتمدة".

واعترف هوفيك أتيمزيان بحصول احتجاجات من قبل اللاجئين خلال اليومين الماضيين قائلا: "نحن –في كل الأحوال – نتفهم حرية التعبير، نتفهم أن يكون لدينا آراء مختلفة، ولكن هناك أيضا معايير دولية، وحقوق للاجئين يجب أن تصل إليهم"، مبررا اختيار المفوضية العليا للاجئين لمنظمات وسيطة بينها وبين اللاجئ بقوله: "لدينا شركاء منفذون على الأرض، وهذا أيضا من ضمن طريقة عملنا في الأمم المتحدة،، وهم ليسوا بوسطاء، هم عمال إغاثة يعملون لخدمة اللاجئين".

ما باليد حيلة..!!

من جهة أخرى، اعترف المسؤول الدولي بتعرض بعض اللاجئين لظروف غذائية وإنسانية صعبة عند وصولهم إلى الأراضي الموريتانية، حيث لا تتكفل بهم المفوضية بشكل كامل إلا بعد وصولهم إلى مخيم امبره قرب باسكنو.

وقال هوفيك إن هذه النسبة لا تتجاوز على الأرجح 5% إذ إن "95% من اللاجئين يمضون ليلة واحدة في فصالة، ويتم نقلهم في الصباح إلى مخيم امبره"، مشيراً إلى أنهم يطمحون "أن يتم إيواء اللاجئ بكرامة فور وصوله".

وشرح أتيمزيان لـ"العربية.نت" طريقة عملهم بقوله: "اللاجؤون يصلون إلى فصالة خلال النهار، يتم إيواؤهم، تتم معاملتهم بطريقة حسنة جدا على الحدود، ينامون ليلة واحدة وفي الصباح يأتون إلى المخيم، من خلال نقل تقوم المفوضية وشركاؤها بتوفيره".

مهمة مفتوحة..

كما اعتبر أنهم باقون في مهمتهم لمساعدة اللاجئين "طالما توجد مشاكل، وطالما هناك حاجة"، قائلا: "نتفاءل خيرا، بأن تهدأ الأمور، ويعود الناس إلى ديارهم، ولكن في هذه المرحلة نحن موجودون للمساعدة".

إلى ذلك، تحدث عن توسيع دائرة عمل المفوضية أحيانا لتشمل بعض السكان الفقراء من الموريتانيين، مقدما مثالاً عن بعض المساعدات التي تم تقديمها بمناسبة السنة الدراسية، مؤكدا أنه "خصص جزء منها لسكان امبره"

إعلانات