إسرائيل تبني 675 وحدة استيطانية جديدة بالضفة

واشنطن تحاول إنعاش محادثات السلام المجمّدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين

نشر في: آخر تحديث:

تعتزم إسرائيل الحصول على موافقة لبناء مئات الوحدات السكنية الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، بما في ذلك الحصول على موافقة بمفعول رجعي تشرع وحدات استيطانية بنيت بلا ترخيص في مستوطنة إيتامار، بحسب مصادر إعلامية الخميس.

وأكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن مخططات لبناء 538 وحدة سكنية استيطانية إضافية في إيتامار وتشريع 137 وحدة مبنية قدمت لسلطات التخطيط المدني المحلية هذا الأسبوع.

وقدرت صحيفة "هآرتس" العددين بـ737 و130 على التوالي.

وأفادت "جيروزاليم بوست" عن تقديم خطط أخرى لـ550 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بروشين، التي كانت غير شرعية لكنها حصلت على ترخيص بمفعول رجعي في أبريل/نيسان في قرار حمل الاتحاد الأوروبي على إبداء "قلقه" على لسان وزيرة خارجيته كاثرين أشتون.

وتأتي هذه التطورات فيما تحاول الولايات المتحدة إنعاش محادثات السلام المجمدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي تشكل مسألة الاستيطان الإسرائيلي عقبة كبيرة في طريقها.

هذا وصرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة بأن قرارات الاستيطان الإسرائيلية الجديدة في شمال الضفة الغربية "إجهاض" لجهود الإدارة الأميركية لاستئناف عملية السلام.

وقال أبوردينة لوكالة "فرانس برس": "نعتبر هذه القرارات الاستيطانية الإسرائيلية الجديدة في شمال الضفة الغربية تحدياً خطيراً وإجهاضاً لجهود الإدارة الأميركية".

وكان ينتظر أن يزور وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، القادة الإسرائيليين والفلسطينيين هذا الأسبوع لكن الخارجية الأميركية أكدت أنه سيرجئ الزيارة للتركيز على المحادثات بشأن سوريا.

ويشدد المسؤولون الأميركيون على أن كيري مازال ملتزماً بشكل تام بهذا الخصوص، وسيعيد تحديد موعد جديد للزيارة في أسرع وقت ممكن.

لكن كيري حذر من أنه ليس مستعداً لإجراء زيارات كثيرة غير مجدية وحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على اتخاذ "قرارات صعبة" ضرورية لإنعاش المحادثات المتوقفة منذ 2010.