شعارات المرشحين تبقي المواطن الكويتي في حيرة من أمره

اختلفت بين الوطنية والطائفية وأخرى تحث على المشاركة

نشر في: آخر تحديث:

قبل الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في 27 يوليو/ تموز الشهر الجاري، تتجه أنظار الناخبين إلى شعارات المرشحين، فهناك شعارات تتغنى بالوطنية، وأخرى تحث على المشاركة، وأخرى ذات نفس طائفي يُبقى الناخب حائراً أمام اختيار مرشحه وفقاً لما يعكسه شعار المرشح من توجّه.

وبين من يراها مزيجاً من الوعود الفضفاضة التي لا تلامس الواقع الكويتي لتبقى مجرد خطوط تزيّن صورة المرشح.

وهناك من المرشحين أنفسهم مَنْ يدرك عدم أهميتها بل ويرفض التقيد بمطالب قد لا تتحقـق، نظراً لصعوبة العمل الأحادي في النظام البرلماني .

وتعتمد مزاجية الناخب الكويتي على معايير أخرى ليست من بينها الشعارات المرفوعة كما يراها المراقبون، يقول طلال الكشتي، من مركز اتجاهات للدراسات والبحوث، إن "الشعارات هي إجراء شكلي لتحسين صورة المرشح وتحسين صورة لوحته الانتخابية التي سيضعها في الشارع أو يبثها في وسائل الإعلام، ففي الكويت هي غير مرتبطة بمفاهيم الديمقراطية والتنافسية."

وأوضح الكشتي قائلاً "مما نجده مثلاً في الدائرة الأولى من الطرح الطائفي، وما نجده في الدائرة الرابعة والخامسة نجد أن الطرح قبلي، وتبقى الشعارات مجرد ديكور للحملات."