معركة إعلامية بين "فتح" و"حماس" بسبب الأحداث المصرية

"فتح" تتهم "حماس" بفبركة وثائق ضدها.. وتطالبها بالعودة إلى الشرعية الفلسطينية

نشر في: آخر تحديث:

استنكرت حركة "فتح" قيام حركة "حماس" بحملة إعلامية تهدف للتشويه والتحريض بحق حركة "فتح" وقيادتها خاصة بمصر.

جاء ذلك تعقيباً على تداول ونشر العديد من المواقع المحسوبة على حركة "حماس" ما أسمته بالوثائق التي حصلت عليها وتدين حركة "فتح" بالتحريض على "حماس"، وتأليب الرأي العام المصري عليها.

وتساءل الدكتور جهاد الحرازين، المتحدث الإعلامي باسم حركة "فتح", عن سبب هذه الهجمة على حركته وقياداتها ومحاولة الزج بها في الشأن الداخلي المصري, رغم أن "فتح" التزمت بالدفاع عن كل الفلسطينيين، ورفضت طوال الأحداث الدائرة بمصر الزج بأي فلسطيني في هذه الأحداث, أو حتى الإشارة إليه، وتشهد على ذلك بيانات الحركة ومؤتمراتها الصحفية, إيماناً منها بأنه عندما يُحَّرض ضد الفلسطينيين, فلا يتم التمييز بينهم حسب الانتماء.

ودعا الحرازين "حماس" بالعودة إلى هذه البيانات والمؤتمرات المنشورة على كافة المواقع، وأكد أن الوثائق المنشورة مزورة, وأن كل ما ورد بها مفبرك ولا يمت لقيادات حركة فتح بأي صلة, وإنما بغرض التحريض عليها فقط.

وألقى الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس المفتوحة, باللائمة على "حماس", متسائلاً: "هل حركة فتح هي من صرح ضد الثورة التي جرت بمصر؟ وهل فتح هي التي بثت على تلفزيوناتها الأحداث؟"

وأكد الرقب وجوب اعتراف "حماس" ولو مرة واحدة بالخطأ، وأن تقوم بتعديل مسارها وأساليبها "الرخيصة", بحسب وصفه, ومطالباً قياداتها بالعودة عن انقلابها والإذعان للشرعية الفلسطينية.

وكانت حركة "حماس" قد شنت أمس هجوماً عنيفاً على حركة فتح واتهمتها بالضلوع في مؤامرة لشيطنة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية, وتحريض الشعب المصري عليها, وذلك من خلال تسريب تقارير إعلامية لوسائل الإعلام المصرية, تحمل اتهاماً لحماس بالتورط في قتل الجنود المصريين برفح قبل عام من الآن, الربط بين "حماس" ومشكلات الداخل المصري.