الرئيس عباس يلتقي في رام الله الأسرى المفرج عنهم

ينتظر أن تستأنف لاحقاً في القدس جولة ثانية من محادثات السلام المتعثرة

نشر في: آخر تحديث:

التقى الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن، الأسرى المفرج عنهم، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، بمجرد وصولهم إلى رام الله في الضفة الغربية، وأخذ الرئيس عباس صورة تذكارية مع الأسرى، احتفالا بإطلاق سراحهم.

وكان الأسرى المفرج عنهم من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، قد وصلوا إلى الأراضي الفلسطينية في رام الله وغزة، وأعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية أنها أطلقت سراح 26 أسيراً فلسطينياً، يشكّلون الدفعة الأولى من 104 أسرى سيتم الإفراج عنهم مع انطلاق مفاوضات السلام.

وقضت المحكمة العليا الإسرائيلية المكونة من ثلاثة قضاة بأن من اختصاصات الحكومة الإفراج عن سجناء محتجزين منذ وقت طويل، رغم أن رئيس المحكمة آشر جرونيس كتب في قراره: "قلوبنا مع العائلات.. ضحايا الإرهاب"، على حد تعبير رئيسة المحكمة.

وقالت آدا كونستلر إنها تتفهم الاعتبارات السياسية التي تدفع إسرائيل للإفراج عن عبدالله صلاح الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 99 عاماً عن قتل والدها إبراهام كونستلر عن عمر يناهز 84 عاماً في عام 1992.

وأضافت لرويترز: "أنشد السلام ولا أطلب الانتقام ولا أعترض على هذه الخطوة لأنني أتطلع إلى أن تجعلنا أقرب إلى السلام".

ومن المقرر أن تستأنف في القدس بعد ساعات من الإفراج عن السجناء جولة ثانية من محادثات السلام التي تجرى بوساطة أميركية والتي بدأت في واشنطن يوم 30 يوليو/تموز، ومن المتوقع أن تجرى بعد ذلك مفاوضات في الضفة الغربية المحتلة.

وانهارت محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية منذ ثلاث سنوات بسبب نزاع حول البناء الاستيطاني.

وسبَّب إعلان إسرائيل الأحد الماضي عن خطط لتوسيع مستوطنات غضباً فلسطينياً، لكن لم يصدر تهديد رسمي بالانسحاب من محادثات الأربعاء التي جاء استئنافها نتيجة لدبلوماسية مكثفة قام بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وتسعى الولايات المتحدة إلى التوصل لاتفاق بشأن "حل الدولتين" تعيش في إطاره إسرائيل في سلام الى جانب دولة فلسطينية تقام في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وأدانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، الاثنين، ما أعلنته إسرائيل يوم الاحد عن خطط لبناء نحو 2000 مسكن جديد للمستوطنين. وخلال زيارة لكولومبيا حث كيري الفلسطينيين على "عدم تبني رد فعل معاد" لخطط إسرائيل الأخيرة.

وصرّح بأن الخطوات التي اتخذتها إسرائيل بشأن المستوطنات "كانت متوقعة الى حد ما"، وحث الجانبين على المضي قدماً في المحادثات.