عاجل

البث المباشر

الأمن اللبناني يستلم حواجز حزب الله في ضاحية بيروت

المصدر: بيروت – قناة العربية

بدأت القوات الأمنية اللبنانية، عصر اليوم الاثنين، انتشارها في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، ومرت عملية الانتشار حتى الآن بسلاسة.

وأفادت مصادر خاصة لقناة العربية أن 12 ضابطا مكلفا بالحفاظ على الأمن في الضاحية الجنوبية سيتوزعون على 36 حاجزا اليوم.

وستستكمل هذه القوات، لاحقاً، انتشارها على 44 نقطة في الضاحية، ضمن خطة أعلن عنها وزير الداخلية اللبناني تهدف إلى تولي قوات الجيش والأمن اللبناني مسؤولية الأحياء الواقعة في معقل حزب الله.

وستقيم هذه القوات حواجز لتفتيش المارة والسيارات، بدلاً من الحواجز التي أقامها حزب الله خلال الأسابيع الماضية بعد التفجيرين الدمويين اللذين استهدفا الضاحية، الأمر الذي أثار موجة انتقادات قوية للحزب.

وأعلن وزير الداخلية اللبناني مروان شربل، بعد تفقده مفرزة سير الضاحية إثر انتشار الأجهزة الأمنية في الضاحية، أن "هذه مهمة عسكرية مهمة جدا بالنسبة لنا، فالأجهزة الأمنية تنتشر على الأرض لكي نقول للمواطنين إن الدولة موجودة وإن يكن في بعض الأماكن لدينا نوع من التقصير لأن هناك حاجة كبيرة للعناصر وبعض المعدات".

وأمل شربل أن "تنجح هذه المهمة"، طالباً من سكان الضاحية التعاون مع الأجهزة الأمنية "الموجودة لحمايتهم".

ورداً على سؤال عما إذا كان سيتم في ظرف ما سحب القوى الأمنية من الضاحية الجنوبية لبيروت، قال شربل: "لن نسحب القوى الأمنية من الضاحية، وطالما الوضع الأمني بحاجة لها فنحن سنظل موجودين في الضاحية".

وكانت وكالة "فرانس برس" قد نقلت عن شربل قوله، في وقت سابق من اليوم، إن "قوة قوامها نحو 800 عنصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام، ستبدأ انتشارها بعد ظهر الاثنين في الضاحية الجنوبية".

وأضاف أن "مهمتها الأساسية ستكون تفتيش السيارات المشبوهة والأشخاص المشبوهين وحماية المواطنين الموجودين في المنطقة، وألا يقف على الحواجز أحد غير الأجهزة الأمنية الرسمية".

وشدد حزب الله في الأسابيع الماضية إجراءاته في الضاحية إثر استهدافها بانفجارين بسيارتين مفخختين، أولهما في منطقة بئر العبد في 9 يوليو أدى إلى جرح أكثر من 50 شخصاً، والثاني في منطقة الرويس في 15 أغسطس تسببت بمقتل 27 شخصاً.

وشملت الإجراءات نصب عناصر الحزب حواجز لتفتيش السيارات والتدقيق في هويات ركابها.

وشهدت بعض هذه الحواجز مشادات بين العناصر ومعترضين على الإجراءات، كان أخطرها إطلاق نار قرب مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، وأدى إلى مقتل شخص وجرح أربعة آخرين.

وعما إذا كانت الحواجز ستبقى بعد انتشار القوة الأمنية أم لا، قال شربل: "إذا كانت ستبقى فعندها لا حاجة للأجهزة الأمنية"، مشدداً على أنه "من واجبات الدولة اللبنانية أن تفرض سلطتها على كل المناطق اللبنانية".

ويعد حزب الله أقوى الحلفاء اللبنانيين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأقر منذ أشهر بمشاركته في المعارك إلى جانب القوات النظامية السورية في النزاع المستمر في سوريا منذ منتصف مارس 2011.

إعلانات