عاجل

البث المباشر

المجالي: تعاملنا مع الاحتجاجات في الأردن بالأمن الناعم

وزير داخلية الأردن قال إن الإخوان في بلاده لا يمارسون السياسة ولا حاجة لحل جماعتهم

المصدر: العربية.نت

وقال وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي إن الأمن الناعم ليس للتعامل مع الجريمة بل مع "الحراك"، وهو التعبير الذي يطلقه الأردنيون على الاحتجاجات المطالبة بالإصلاحات.

وأضاف خلال مقابلة مع برنامج "نقطة نظام"، الذي يذاع مساء الجمعة على قناة "العربية": "رأينا ما أفرزه الأمن غير الناعم في كثير من دول العالم العربي بالمقارنة مع ما أفرزه الأمن الناعم الذي أقرته الدولة الأردنية للتعامل مع الربيع العربي الذي جاء مفاجئاً للمنطقة".

ونفى الوزير الأردني أن يكون قد تم التعرض لأي موقوف لا نفسياً ولا جسدياً، مشيراً إلى أنه قد تم توقيف 8 نشطاء لخرقهم القانون وليس لأنهم حراكيون يعبرون عن رأيهم.

وأرجع المجالي سبب هدوء وتيرة الحراك في الأردن إلى قيام الدولة بعدد من الإصلاحات التي كان يطالب بها المتظاهرون، ومن بينها المحكمة الدستورية والتعديل الدستوري والهيئة المستقلة للانتخابات، مضيفاً أن هذه ليست نهاية المطاف في الإصلاحات.

وأضاف أنه لم يقع أي سفك للدماء بين الدولة والمواطن. وفي هذا السياق علق الوزير على تأثير تداعيات ما يحدث في دول الجوار على الحراك الأردني قائلاً: "لا بد أن المناظر التي نشاهدها على التلفاز عن الدمار والاقتتال في الشوارع أثرت على نفسية الناس ناهيك عن منظر اللاجئين السوريين في ضوء وجود مليون و300 ألف سوري في الأردن بينهم 551 ألف مسجلون كلاجئين"، وتساءل: "فهل نريد أن ينتهي بنا المطاف لاجئين في مكان آخر؟"

ودعا وزير الداخلية الأردني إلى الحوار في القاعات وليس في الساحات، وفسر ما حدث في مصر في 30 يونيو بأنه استجابة من القوات المسلحة المصرية لرغبة الشعب.

وقال: "لقد أنهينا حوار الساحات من خلال سلسلة من الإجراءات الإصلاحية وانتقل الحوار الآن إلى القاعات حيث نجلس مع الأحزاب الأردنية باستمرار".

وبسؤاله عن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، قال الوزير المجالي إن الجماعة لا تمارس حالياً السياسة ومن يمارسها هي ذراعها السياسية المتمثلة في "جبهة العمل الإسلامي"، التي خاضت الانتخابات عدة مرات قائلاً: "لا أعتقد أن هناك حاجة لحل الجماعة على غرار ما جرى في مصر".

وفيما يتعلق بسوريا، نفى الوزير الأردني سماح الأردن لأي شخص بالدخول عبر أراضيه للقتال في سوريا، قائلاً إن الأردن بلد يحترم نفسه والقوانين ويحترم دول الجوار. وفي المقابل قال إنه وبفضل يقظة أجهزة الأمن الأردنية لم تسجل أي حالة نجاح حتى الآن لدخول خلايا من سوريا إلى الأردن.

وفي رده على سؤال عن الظرف الذي يمكن للسلطات الأردنية أن تغلق فيها الحدود أمام اللاجئين السوريين، قال الوزير حسين المجالي: "إن الأردن يعتبر نفسه ملاذاً لكل العرب وعندما يتدخل العامل الإنساني فمن الصعب أن تغلق الطريق أمام هذا العامل".

إعلانات