5500 جندي لدعم القوة الأممية جنوب السودان

بان كي مون أطلق مبادرة تهدف إلى تعزيز بعثة حفظ السلام تحسباً لأي تهديدات للأرواح

نشر في: آخر تحديث:

أوصى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي بإرسال تعزيزات إضافية إلى جنوب السودان بهدف دعم القوة الأممية في هذا البلد، وفي هذه الأثناء قال زعيم المتمردين ريك مشار إنه مستعد للحوار لإنهاء الصراع.

ويسود هدوء مشوب بتوتر في عاصمة الجنوب وسط أنباء عن اشتباكات بين فصيلين من الجيش الشعبي لتحرير السودان، فالقيادة في جوبا تبدو مصرة على هجوم واسع النطاق من أجل إعادة بلدة بانتيو عاصمة ولاية الوحدة وبور عاصمة ولاية جونغلي إلى حضن سلفا كير.

وباتت قواعد الأمم المتحدة في جنوب السودان تعج بآلاف المدنيين ينتظرون غطاء يقيهم نيران الحرب تعمل على توفيره المنظمة الدولية.

وأطلق الأمين العام بان كي مون مبادرة تهدف إلى تعزيز بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام، تحسباً لأي تهديدات للأرواح أو خروقات في مجال حقوق الإنسان.

وسيكون من الضروري تركيز جهود الأمم المتحدة على ثلاث أوليات، وهي تسهيل الحوار السياسي وحماية المدنيين، إضافة إلى المساعدات الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان.

نحو خمسة آلاف وخمسمئة جندي إضافي، أي زيادة بقرابة الثلثين في شكل تعزيزات من بعثات أخرى للأمم المتحدة في إفريقيا.

ومن جانبه الجيش الأميركي أرسل نحو مئة وخمسين من مشاة البحرية إلى قاعدة في القرن الإفريقي، تمهيدا لمزيد من عمليات الإجلاء لرعايا أميركيين لتدارك محاولة إجلاء فاشلة مطلع الأسبوع.

وقال توبي لانزر، المنسق الإنساني في جنوب السودان، "عدت للتو من بور في جونغلي. الوضع هناك غاية في التوتر وقد قضينا معظم الوقت في إجلاء الجرحى ورعايا دول عدة".

المساعي الدبلوماسية من أجل وضع حد للاقتتال يبدو أنها بدأت تثمر جنوحا إلى السلم. فسلفا كير أبدى استعدادا لفتح قناة الحوار مع حليف الأمس وغريم اليوم ريك مشار دون شروط، إلا أن مشار اشترط أن يفرج كير عن حلفاء سياسيين قيد الاعتقال متهمين بالضلوع في محاولة الانقلاب، بينهم باقان أموم كبير المفاوضين خلال أزمة النفط الأخيرة مع السودان.

ويقول المبعوث الأميركي الخاص إلى جنوب السودان إن مسؤولين يلقون رعاية جيدة من السلطات في جوبا، عبروا عن رغبة واستعداد للعب دور محوري في إنهاء الأزمة من خلال حوار سياسي سلمي يقوم على أساس المصالحة الوطنية.