اشتباكات عنيفة بطرابلس وميقاتي يشدد على احترام الجيش

ملف تشكيل الحكومة اللبنانية يتقدم وأنباء عن اعتماد مبدأ مداورة الحقائب الوزارية

نشر في: آخر تحديث:

بقي الوضع الأمني في عاصمة الشمال اللبناني طرابلس متوتراً رغم الجهود المبذولة لاحتوائه، في حين تتحلل شيئاً فشيء مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.

وأفاد مكتب قناة "العربية" في بيروت بوقوع اشتباكات عنيفة تدور، الأربعاء، في شارع سوريا وسط طرابلس، بين أهالي جبل محسن وباب التبانة.

ويستخدم الطرفان خلال هذه المواجهات قذائف مدفعية وصاروخية. ومن جهته، يعمل الجيش اللبناني على وقف الاشتباكات.

ومن جانبه، عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعاً في ميناء طرابلس، شدد خلاله على إعادة الثقة بين الأهالي وأطراف المدينة والجيش اللبناني. وأكد ميقاتي أن جميع الأطراف تتوافق على إدانة أي تعرض للجيش اللبناني.

وأضاف: "اتفقنا على سلسلة من الإجراءات تعيد المدينة إلى حياتها الطبيعية وعلينا جميعاً السعي للتهدئة في طرابلس، خصوصاً بوجود المواقف الإيجابية من تأليف الحكومة التي نتمنى قيامها بأسرع وقت ممكن".

وفي هذا السياق، أفادت معلومات لصحيفة "الشرق الأوسط" بأن جميع الفرقاء السياسيين قبلوا مبدأ المداورة في الحقائب وانتقال المفاوضات إلى مرحلة أسماء المشاركين في الحكومة.

إلا أن الخلاف يستمر بين أحزاب فريق 14 آذار، لاسيما بين "تيار المستقبل" و"حزب القوات اللبنانية" من جهة والمسيحيين المستقلين من جهة أخرى، وفق ما أكدته لـ"الشرق الأوسط" مصادر مطلعة على المباحثات الحكومية.